"الإرهابية" ترد على بريطانيا بعد نية الحكومة الإنجليزية رصد تحركاتها: تاريخنا لم يشهد عنفا منذ 86 عاما.. القيادات الإخوانية في الخارج ملتزمة بقوانين الغرب.. هناك محاولات لتشويهنا ونرفض الفوضى
ردت جماعة الإخوان الإرهابية، اليوم الثلاثاء، على ما نشرته الصحف البريطانية على لسان الناطق الرسمي للحكومة، والذي قال: إنهم سيرصدون أعمال الجماعة، للوقوف على دورها وآلياتها في تحقيق أهدافها.
وزعمت الجماعة، في بيان لها اليوم، أن الإخوان لم يمارسوا العنف في أي وقت ويدهم بيضاء طوال تاريخها الممتد لأكثر من 86 عاما، وأنها على استعداد للتعاون مع كافة الجهود للوقوف على منهاجها ومواقفها.
واستنكرت جماعة الإخوان في بيانها الحملات الإعلامية التي وصفتها بالمسيئة ومحاولة ربطها بأحداث عنف أدانتها الجماعة بصراحة، ووضوح في حينها وآخرها حادث الهجوم على الحافلة السياحية الذي وقع في طابا في شهر فبراير الماضي، بحسب بيان الجماعة.
وادعت الجماعة الإرهابية، في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء، أن من العجيب أن السلطات المصرية بالرغم من كل افتراءاتها على الجماعة لم تستطع توجيه الاتهام إلى الجماعة بالوقوف وراء هذا الحادث، واتهمت غيرها الذي اعترف بمسئوليته عن الحادث.
وذكر بيان الإخوان: "إن مما أثار دهشتنا أن الإدارات البريطانية المتعاقبة كانت دوما من أخبر الجهات عن مواقف الجماعة وسلمية منهجها، والتي لم ولن تغير من مبادئها ومنهاج عملها حتى يومنا هذا مهما اتسعت رقعتها وانتشر فكرها بالرغم من كل ما تواجه به من إيذاء وظلم وقتل واعتقال لأعضائها".
وأضافت: إن فكر الجماعة التي دأبت في نشره وتربية أعضائها عليه على مدى أكثر من 80 عاما في بقاع الأرض المختلفة من شرقها إلى غربها هو فكر منشور ومعلن منذ عشرات السنين، مدعية أنه خضع للدراسة والبحث من قبل العديد من المفكرين والباحثين المسلمين وغير المسلمين ومراكز البحث والدراسة، وانتهت جميعها إلى سلمية منهج الجماعة وابتعاده عن أي صورة من صور العنف، كما أن سلوك وتصرفات كافة من حمل فكر الجماعة وانتمى إليها كان مثالا في الالتزام بالقوانين والنظم في الأرض التي يعيش عليها بل وخدمة البلاد التي تربى ونشأ فيها.
وبخصوص تواجد قيادات الإخوان بلندن، قالت الجماعة: إن أعضاء الجماعة على الأراضي البريطانية تلتزم جيدا بتنظيم وقوانين البلاد التي يعيشون فيها كعقد شرعي لا يمكن نقضه.
ودعت الإخوان الحكومات والدول الغربية إلى الانتباه لما يحاوله ما أسمته بـ"الانقلاب العسكري" في مصر والضغوط التي يمارسها من أجل تزييف الحقائق بشأن الجماعة والأوضاع في مصر من أجل أن تحيد هذه الحكومات عن مواقفها الثابتة في نصرة المظلومين، بحسب ادعاء الجماعة، وتأكيد حقوق الإنسان والحريات والتي تعتقد الجماعة أنها مواقف مبدئية حتى لا تتأثر مصدقية هذه الدول لدى شعوبها وشعوب العالم، بحسب بيان الجماعة الإرهابية.
