رئيس التحرير
عصام كامل

بروتوكول تعاون بين «المصريين الأحرار» و«المؤسسة المصرية» لتنفيذ «ممر التنمية».. الحزب يتبنى صياغة قوانين المشروع.. العمل على التوعية بأهمية توزيع الكثافة السكانية.. والحش

جانب من مؤتمر حزب
جانب من مؤتمر حزب المصريين الأحرار
18 حجم الخط

وقع حزب المصريين الأحرار بروتوكول تعاون مع المؤسسة المصرية لمحاور التنمية وذلك لوضع آليات تنفيذ مشروع ممر التنمية والتعمير والمعروف إعلاميا بـ"مشروع الأمل" والمساهمة في الدراسات الفنية المختلفة سواء من خلال لجان الحزب النوعية أو مؤسسة محاور التنمية والاستعانة بالخبراء والأكاديميين.

جاء ذلك في احتفالية أقامها الحزب والمؤسسة اليوم السبت بحضور العالم المصري الكبير الدكتور فاروق الباز وحشد من الشخصيات العامة والخبراء المتخصصين وقيادات الحزب والمؤسسة المصرية لمحاور التنمية.

ووقع على بروتوكول التعاون ممثلا عن حزب المصريين الأحرار الدكتور إبراهيم نجيب نائب رئيس الحزب وعن "المصرية لمحاور التنمية" الدكتور هشام شكري رئيس مجلس أمناء المؤسسة.

ويتضمن البروتوكول ثلاثة برامج مبدئية، أولها برنامج تعبئة الرأى العام ونشر ثقافة جديدة بين المصريين لتوعيتهم بأهمية توزيع الكثافة السكانية للنهوض بالبلاد، وذلك من خلال خريطة جديدة لمصر تحقق زيادة في المساحة المنماة والمأهولة بالسكان. 

ويتم خلال هذا البرنامج تشكيل مجموعة عمل مشتركة من خبراء القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والمجتمع المدنى لنشر الوعى حول مشروع الأمل، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وندوات لرفع الوعى المجتمعى نحو المشروع وﺇعداد كتيبات ﺇرشادية ونشرات ومطبوعات لرفع الوعى العام، وﺇعداد حملة إعلامية للتوعية بأهمية هذا المشروع.

ويتناول البرنامج الثاني في البروتوكول المساندة التشريعية للمشروع، حيث يقوم حزب المصريين الأحرار بصياغة مشروعات القوانين اللازمة لتنفيذ مشروع الأمل وذلك اعتمادا على الدراسات التي قامت بها المؤسسة المصرية لمحاور التنمية والخبرات المتراكمة لديها. 

ويشمل البرنامج المساهمة في اقتراح التشريعات اللازمة لتنفيذ المشروع، وصياغة برامج مرشحي الحزب عن دوائر مجلس النواب القادم بحيث تتضمن تفعيل المشروع في دوائر المرشحين المختلفة في محافظات الجمهورية، فضلا عن وضع التشريعات الخاصة بالمشروع على الخريطة التشريعية للفصل التشريعي القادم ليكون من ضمن التشريعات التي يسعى الحزب لتمريرها في عام ٢٠١٥.

ويركز البرنامج الثالث في البروتوكول على الحشد السياسي للمشروع من خلال التواصل مع مسئولي القطاع العام ورواد القطاع الخاص والمجتمع المدنى والأحزاب السياسية وأعضاء الحكومة الانتقالية والمرشحين المحتملين لمجلس النواب ومرشحي الرئاسة، وكل دوائر صنع القرار المعنية حاليا أو في المستقبل.

واتفق الطرفان على أن تتم إدارة كل مراحل المشاريع عن طريق لجنة تنفيذية مشتركة برئاسة كل من الدكتورة دينا الخياط رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب المصريين الأحرار والمهندس هشام شكري رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية لمحاور التنمية وعضوية الدكتور رؤوف غبور عضو الهيئة العليا للحزب والدكتور نصر الدين علام رئيس لجنة الري بالحزب ودرة فيعاني رئيس لجنة الزراعة بالحزب والمهندس عمرو شعيرة نائب رئيس المؤسسة وأيمن صلاح الأمين العام للمؤسسة ونسرين اللبابيدي والمهندس عادل بشارة أمين صندوق المؤسسة.

وتختص اللجنة المشكلة بتنسيق العمل بين الحزب والمؤسسة لتفعيل برامج العمل الثلاثة المبدئية وتحديد برامج أخرى تتبناها اللجنة لتنفيذ المشروع، بالإضافة إلى وضع الخطة الزمنية المعقولة لتنفيذ مراحل المشروع المختلفة والتخطيط لتنفيذ اختباري لجزء من المشروع (pilot project) وذلك خلال عام ٢٠١٥.

جدير بالذكر أن المؤسسة المصرية لمحاور التنمية تتبنى حلم الخروج من الوادي القديم من خلال عدة محاور يأتي على رأسها مشروع محور ممر التنمية والتعمير الذي تبناه وقام بإعداده العالم الدكتور فاروق الباز، وهو رؤية تنموية للصحراء الغربية ترتكز على فكرة إنشاء محور تنمية طولى ومحاور عرضية تستقطب العمران خارج نطاق الدلتا ووادى النيل الضيق. 

وتقوم المؤسسة في الوقت الحالي بالعمل على تعبئة الرأى العام تجاه أهمية توزيع الكثافة السكانية من خلال خريطة جديدة لمصر تحقق زيادة في المساحة المنماة والمأهولة بالسكان حيث إن ذلك هو الطريق الحقيقي للنهوض بمصر الحديثة.

كما أن حزب المصريين الأحرار وضع في برنامجه للنهوض بالاقتصاد والقضاء على الفقر منذ اليوم الأول لتأسيسه حتمية تبني الدولة لآلية المشروعات القومية كركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وزيادة الثروة القومية، وقد عكف الحزب على دراسة مشروع ممر التنمية المقترح من العالم الدكتور فاروق الباز واعتمده كأحد المشروعات التي يرى الحزب في مقوماته ما يحقق الأهداف المرجوة في برنامج الحزب الاقتصادي.

وجاء بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه اليوم ﺇيمانًا من المؤسسة والحزب بتكامل دوريهما في تحقيق المشروع وانفتاحهما على كل مؤسسات العمل العام للمشاركة والمساهمة في تحقيق المشروع.
الجريدة الرسمية