أستاذ تخيط وتنمية: 4 أزمات تفجرها الزيادة السكانية في مصر
قال الدكتور صلاح هاشم، أستاذ التخطيط والتنمية، إن أربع أزمات ستفجرها الزيادة السكانية المفرطة في مصر، وهي أزمات «إنسانية، اقتصادية، اجتماعية، أمنية»، مشيرا إلى أن الزيادة السكانية بلغت عام 2013 فقط 2 مليون و600 ألف نسمة، بما يعادل الزيادة السكانية في عام واحد لدول إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا.
وأوضح «هاشم»، في تصريحات لـ«فيتو»، أن أزمة إنسانية ستواجه مصر بسبب الزيادة السكانية، وتتمثل هذه الأزمة في قلة جهد الدولة في توفير الدعم التموينى اللازم لغير القادرين من مستحقى الدعم، بالإضافة إلى أزمة اجتماعية ناتجة عن ارتفاع معدلات «الشقاق الأسرى، والطلاق المبكر، وتزايد معدلات السلوكيات المنحرفة، والاغتصاب والتحرش، والتي وصلت ذروتها مع ارتفاع معدلات زنا المحارم المعروضة أمام القضاء المصرى في ساحات المحاكم».
وأضاف: «الأزمة الأمنية تتمثل في ارتفاع معدلات الجريمة التي تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، إما لعوامل رئيسية مرتبطة بالمادة أو لخلاف سياسي»، لافتا إلى أن هذه الأزمات وغيرها لها تأثيرات سلبية على معدلات التنمية، وتمثل تحديا أمام الرئيس القادم كـ«حجر عثرة» تسوجب إيجاد الحلول اللازمة لها.
وأوضح «هاشم»، في تصريحات لـ«فيتو»، أن أزمة إنسانية ستواجه مصر بسبب الزيادة السكانية، وتتمثل هذه الأزمة في قلة جهد الدولة في توفير الدعم التموينى اللازم لغير القادرين من مستحقى الدعم، بالإضافة إلى أزمة اجتماعية ناتجة عن ارتفاع معدلات «الشقاق الأسرى، والطلاق المبكر، وتزايد معدلات السلوكيات المنحرفة، والاغتصاب والتحرش، والتي وصلت ذروتها مع ارتفاع معدلات زنا المحارم المعروضة أمام القضاء المصرى في ساحات المحاكم».
وأضاف: «الأزمة الأمنية تتمثل في ارتفاع معدلات الجريمة التي تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، إما لعوامل رئيسية مرتبطة بالمادة أو لخلاف سياسي»، لافتا إلى أن هذه الأزمات وغيرها لها تأثيرات سلبية على معدلات التنمية، وتمثل تحديا أمام الرئيس القادم كـ«حجر عثرة» تسوجب إيجاد الحلول اللازمة لها.
