رئيس التحرير
عصام كامل

الفنانة آثار الحكيم في حوار لـ "فيتو" عن السياسة وانتخابات الرئاسة: السيسي رئيسي.. وموسى وشفيق مؤسسا حزب «السيجار والكافيار»

فيتو
18 حجم الخط

  • عنف الجماعة الإرهابية سيتصاعد بمجرد إعلان فوز المشير بالرئاسة
  • البرادعى «متأمرك» «طنطاوى وعنان» باعا مصر للإخوان
  • أبوالفتوح تجربة وعدت..وحمدين يريد «تفتيت الأصوات»
اعتزلت الفنانة آثار الحكيم الفن، ولكنها بدأت مشوارًا آخر لا يقل أهمية عن دورها في إثراء الشاشة العربية، فمنذ ثورة يناير المجيدة وحتى الآن تعتبر من الفنانات القلائل اللاتى يدعمن الثورة، ولم تنجح أي محاولات في إثنائها عن آرائها السياسية أو حتى جعلها تتراجع عن مواقفها ودعمها للثوار.
في حوار سياسي خالص تحدثت الفنانة الكبيرة لـ «فيتـو» عن أسباب اختيارها المشير السيسى رئيسًا لمصر في الانتخابات القادمة، وعن موقفها من عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى والبرادعى، ورأيها في حزب «الكافيار والمليار والسيجار» برعاية عمرو موسى وأحمد شفيق، وغيرها من الموضوعات التي تشغل بال المصريين جميعًا.

- في البداية.. من هو مرشحك الرئاسى في الانتخابات الرئاسية القادمة ؟
بالطبع سيكون المشير السيسى، فهو الأفضل ولا يوجد بديل له.

- وما الذي يجعلك لا ترين أحدًا غير المشير السيسى مناسبًا لحكم مصر ؟
أشياء كثيرة تدفعنى لهذا، فنحن نحكم على الشخص من تراكم المواقف، ومواقف المشير السيسى تدفعنا إلى أن نراه وحده المناسب لحكم مصر، وهذا ليس وليد اللحظة، وإنما منذ أن كان مرسي في الحكم، فقد حاول مرارًا وتكرارًا أن يوفق بين مرسي وجبهة الإنقاذ، بسبب خلافاتهم المتعددة، والتي كان أبرزها الصراع على الدستور، فما الذي كان يجبره على ذلك؟ كان يستطيع أن يكتفى بدوره كوزير للدفاع ولا يحاول أن يوفق وجهات النظر، إلا أن وطنيته هي التي دفعته لذلك، فقد تحمل كثيرًا من أجل هذا الوطن، حتى نزل الشعب إلى الشوارع في 30 يونيو، بعدما جمعت حركة «تمرد» 22 مليون توقيع من أجل عزل مرسي، ليستجيب السيسى لطلب الشعب، كان بإمكانه أن يفعل مثل سابقيه ولكنه فضل الوقوف لجوار إرادة الشعب على أي شيء آخر.

- ماذا تقصدين بأن يفعل مثل سابقيه ؟
أقصد أنه كان من الممكن أن يفعل مثل طنطاوى وعنان ويسلمنا للإخوان وأمريكا كما فعلوا، ولكنه رجل وطنى فضل النزول على رغبة الشعب، وغامر بحياته من أجل هذا الوطن، ومازال يغامر بها حتى الآن، 

- ما رأيك في ترشح حمدين صباحى أمام السيسى ؟
بالطبع من حقه أن يعلن ترشحه للرئاسة، وهذا الأمر في صالح السيسى، حتى لا يقول أحد إن النظام المصرى كبت الشعب ولم يعطه الفرصة في الاختيار، ووضع أمامه السيسى كخيار وحيد حتى يحصل عليه بالتزكية، فوجود حمدين أو حتى خالد على مفيد لتفتيت الأصوات، وهما يعلمان أنهما سيفتتان الأصوات ليس أكثر.

 كنت من أبرز داعمى أبوالفتوح في الانتخابات الماضية.. لو تراجع عن قرار مقاطعة الانتخابات هل ستدعمينه ؟
لا، فأنا دوري معه انتهى بعد الانتخابات الرئاسية الماضية، فوقتها كان هناك 13 مرشحًا، من ضمنهم مرسي الذي لم يكن في حملته مسيحيون ولا ليبراليون، وموسى وشفيق هما اللذان أطلق عليهما حزب «السيجار والكافيار والمليار»، واللذان كان معهما الفلول، وحمدين لم يكن معه إسلاميون، إلا أبوالفتوح الذي كان معه إسلاميون ومسيحيون وليبراليون ويساريون وشباب ثورة، فكان الوحيد الذي اتفق عليه الجميع، باستثناء الفلول، وكنا في ذلك الوقت نبحث عن رجل يتفق عليه الجميع ولا يعيد لنا الفلول مرة أخرى، وكان هو رجل المرحلة المناسب.

- لماذا تطلقين على عمرو موسى وأحمد شفيق حزب «السيجار والكافيار والمليار» ؟
ببساطة لأنهم ولدوا وجدوا أنفسهم في وسط طبقة أرستقراطية وحولهم رجال الأعمال والدبلوماسيين، وهذا ليس ذنبهم ولكنه قدرهم، لكن هذا لا يؤهلهم لأن يكونوا رؤساء لمصر، فنحن نحتاج رجلا يشعر بمعاناة الشعب، يشعر بمعاناة المواطن البسيط في الشارع، ومن تربى وسط الدبلوماسيين ورجال الأعمال لن يشعر بذلك.

-نعود لأبوالفتوح.. ماذا تغير في الأمر حتى ترفضي ترشحه هذه المرة ؟
علمت بعد ذلك أشياء لم أكن أعلمها، مثل أن زوجة ابنه هي ابنة حسن مالك وأنه بينه وبين الإخوان نسب.

-من الطبيعى أن رجلًا قضى عمره في تنظيم الإخوان يتزوج منهم أو يكون بينهم نسب ؟
ليس بالضرورة، فأنا مثلًا ممثلة وتربيت في الوسط الفنى، ولكن ليس معنى هذا أنى أوافق على كل ما يحدث في الوسط الفنى، وأنا مختلفة مع بعض الفنانين في أفعال معينة.

- ماذا عن البرادعي ؟
أراه متأمرك الهوية، ليس له مواقف ثابتة، فهو يدافع عن الدم على سطر ويترك السطر الآخر، فلا نراه يدين ما يحدث من قتل لشهداء الجيش والشرطة، ولكن عندما يقتل الإخوان نراه يدافع عنهم، ويكفى أنه انسحب من موقعه في هذه الفترة الحساسة التي تمر بها مصر.

-ولكن بعض التسريبات أكدت أنه انسحب بسبب عودة الفلول والنظام القديم مرة أخرى ؟
حتى لو كان هذا صحيحًا، فبدلًا من أن ينسحب ويترك لهم مكانه، كان من المفترض أن يستمر مكانه ويحاربهم، ويمنع عودتهم مرة أخرى إلى أي موقع في الدولة.

- أخيرًا.. هل تعتقدين أن الوضع سيهدأ بعد فوز المشير السيسى بالرئاسة ؟
على العكس تمامًا، فالعنف سيزيد بمجرد أن يتم الإعلان عن فوز المشير السيسى، بالأمس تجد تركيا تقول إنها لن تعترف بالسيسى إذا فاز بالانتخابات، وتجد الإخوان وهم في السجون مازال تنظيمهم يقتل المواطنين في الشوارع، فما بالك إذا أصبح السيسى رئيس مصر، بالطبع ستزيد محاولاتهم الانتقامية.

- ألا ترين أن المصالحة هي الحل ؟
القتلة لا يصلح معهم أي حوار، والمصالحة معهم ضد مبادئ الدين، فمن قتل يقتل ولو بعد حين، وأنا أطالب المشير السيسى بقبضة من حديد عندما يصبح رئيسًا لمصر، حتى تنتهى هذه الفوضى، كما أطالب الشعب بتحمل الفوضى قليلًا حتى تعود مصر كما كانت.
الجريدة الرسمية