اليوم.. ذكرى اغتيال جبرتى العصر "يوسف السباعى"
يعد شهر فبراير شهر الاغتيالات السياسية، ففيه اغتيل رئيس الوزراء بطرس غالى، والمرشد العام للإخوان حسن البنا، والأديب يوسف السباعى تلك الشخصية الأدبية المصرية الشهيرة الذي أثرى الحياة الأدبية بإبداعه والذي اغتالته رصاص الخيانة أثناء تواجده بقبرص لحضور مؤتمر التضامن الأفريقى الآسيوى باعتباره رئيسا للمنظمة الأفريقية الآسيوية في 18 فبراير 1978، ودفع السباعى ثمن موافقته على معاهدة كامب ديفيد، وقام بهذه الجريمة فلسطينيان يرفضان المعاهدة.
عكست روايات يوسف السباعى الحياة الشعبية في مصر، فقدم السقا مات، بين أبو الريش وجنينة ياميش، نابغة الميضا، نحن لا نزرع الشوك، بين الأطلال، نادية وغيرها.
قال عنه الأديب يحيى حقى (إبداعه يصلح لكل زمان ومكان) ووصفه نجيب محفوظ بجبرتى العصر، فروايته "رد قلبى" تصور مجتمع ما قبل الثورة حتى ثورة 52 "، ورواية "طريق العودة" تسجل مأساة فلسطين، و"جفت الدموع" دارت حول الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958، و"ليل له آخر" تمثل الانفصال، و"العمر لحظة" تمثل لحظة الانتصار في أكتوبر 73، و"أرض النفاق" جسد فيها فساد الحكم والسلوك والأعراف ولجأ فيها إلى السخرية ليسجل عيوب الأمة.
