تهديدات لـ"ضباط الداخلية" بالاغتيال والوزارة تشدد إجراءات التأمين.. "إبراهيم": تكثيف الحراسة على القيادات وتغيير خطوط السير.. "الإرهابية" تهدد بمهاجمة منازل الضباط.. و"رفعت" ضربة موجعة للإرهاب قريبًا
جاء استهداف قيادات الشرطة من قبل جماعة الإخوان "الإرهابية" جرس إنذار لإعادة ترتيب عمليات التأمين للضباط والقيادات، ونشرت صفحات الجماعة الإرهابية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"؛ تهديدًا صريحًا لوزارة الداخلية، جاء نصه: "إن الثوار يمهلون الداخلية ليوم 31 القادم للإفراج عن المعتقلين وإلا سيهاجمون بيوت الضباط"، ما يثير تساؤلًا حول الخطة الأمنية المتبعة من قبل الداخلية لتأمين الضباط والمنشآت.
أكد الرائد محمد إبراهيم - مدير مكتب الإدارة العامة لمباحث الجيزة - أن هناك عددًا من الضباط قد وصلتهم رسائل تهديد بالقتل،
مشيرًا إلى وجود تأمين كامل لمديرية الأمن، وذلك بنشر القوات حولها، وتحويل الطريق عن المديرية، وأضاف: إنه تم تكثيف الحراسة على قيادات الداخلية، وتغيير خط سيرهم بشكل يومي وسري، وتمشيط خط السير بالكامل قبل تحرك القيادة؛ حيث جاء ذلك عقب اغتيال اللواء محمد السعيد؛ نظرًا لأنه تم رصده ومعرفة خط سيره.
وأشار إلى أن ضباط الأقسام تلقوا تهديدات أيضًا، وأرسل المسجلون خطر رسائل تهديد، مؤكدًا أنه يتم تأمين هؤلاء الضباط؛ حيث يتجه الضابط إلى القسم مع مجموعة حراسة مسلحة، موضحًا أنه تم القبض على أحد المتورطين في أحداث كنيسة العذراء بالسادس من أكتوبر، ومعرفة انتمائه ومن حرضه على ذلك.
يقول اللواء رفعت عبد الحميد - خبير العلوم الجنائية ومسرح الجريمة -: إن التهديدات التي يتلقاها ضباط الشرطة زادت في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه لن تخيفهم ولن تثنيهم عن مواجهة الجماعات الإرهابية ذات الطابع الديني، موضحًا أنها اقتربت من الزوال، واصفًا التهديدات التي يتلقاها الضباط بـ "النفس الأخير قبل الزوال".
وفيما يتعلق بالتدابير والإجراءات التأمينية، فأكد أنه يتم تأمين المنشآت والمواطنين، وأن الأمن لا يتجزأ؛ حيث لا فرق بين تأمين الضابط والمواطن، وأنه طالما أعلنت الدولة حربها ضد الإرهاب فهي مستمرة، متوقعًا ضربة أمنية موجعة للإرهاب خلال الأسبوع.
وأشار "رفعت" إلى أن إجراءات التأمين لا يجوز الإفصاح عنها، وأكد أن هناك خطة أمنية تدرس لتأمين المجتمع بأكمله وليس تأمين الضباط فقط.
