"فيتو" تكشف أوكار "الإرهابية" لتخزين وتصنيع القنابل والأسلحة بـ"القليوبية".. معسكرات تدريب و"غرف عمليات".. صفقة بقرية "عرب العليقات" لتصنيع 5 آلاف قنبلة.. والجماعة تجهز لتفجيرات في الوجه البحري
كشف عدد من المستقيلين من حزب الحرية والعدالة، وجماعة الإخوان "الإرهابية"، بالقليوبية، أن الجماعة تتخذ من بعض القرى بالمحافظة، أوكارًا لتخزين سلاح الجماعة، إضافة لإنشاء عدة غرف عمليات لإدارة مخططاتها على مستوى الجمهورية.
وقالت المصادر -التي فضلت عدم ذكر اسمها- في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، إن الجماعة اختارت محافظة القليوبية لما تتسم به من الهدوء النسبي إضافة لقربها من محافظة القاهرة، وموقعها الجغرافي الرابط بين 7 محافظات هي "المنوفية والشرقية والدقهلية والإسماعيلية والسويس والجيزة"والقاهرة .
وأضافت المصادر، أن قرية "أجهور" الكبرى التابعة لمركز طوخ بالقليوبية يتم تدريب مجموعة من شباب الجامعات بها على حمل السلاح من خلال شخص ينتمي لـ"الإرهابية" يدعى "محمد عبد العال"، حيث يقوم باستقطاب الشباب وتدريبهم على تصنيع القنابل اليدوية واستخدامها بشكل آمن.
وكشفت المصادر لـ"فيتو"، أن قرية "عرب العليقات"، التابعة لمركز شبين القناطر، يتم تجهيز الشباب فيها من خلال شخص ينتمي لـ"الإرهابية" يدعى "ممدوح سالم"، وهو أحد أعضاء التنظيم السري للجماعة، حيث اتفق مؤخرا مع شخص يدعى "رمضان الونش"، لتصنيع 5 آلاف قنبلة بدائية الصنع، لاستخدامها في العمليات التي تقودها الجماعة ضد الجيش والشرطة.
وفى "كوم السمن"، إحدى قرى المثلث الذهبي بشبين القناطر اتفقت مجموعة من البلطجية والخارجين عن القانون، على توريد مجموعة من الأسلحة النارية، ما بين "مقروطة، وفرد خرطوش، وبندقية، وسلاح ميري 9 ملي"، لتوريدها لشخص يدعى "علي عبد السميع"، من محافظة الإسماعيلية، كان قد اتفق على الصفقة بحضور أحد أعضاء "الإرهابية" في القليوبية، تمهيدا لإرسال هذه الأسلحة إلى المحافظة.
وعلى جانب آخر قامت سيدة تدعى "نورا علي"، بحث الفتيات على الوقوف ضد الشرطة والجيش وأوكلت لهن مهمة تصوير مسيرات الجماعة "الإرهابية" بالقليوبية، لإرسال الفيديوهات لقناة الجزيرة القطرية، وبث مسيرات الجماعة من خلال برنامج "الإسكاي بي"، وتدريبهن على تقنية زيادة الأعداد أثناء البث في المسيرات.
وأكدت المصادر لـ"فيتو"، أن أسماء كثيرة من رجال الصف الثالث والرابع في "الإرهابية"، بالقليوبية، على علاقة وثيقة بتنظيم القاعدة، ويخططون الآن لتنفيذ عدة تفجيرات في عدد من مدن محافظات الدلتا والوجه البحري، خلال الفترة القليلة المقبلة.
من ناحية أخرى، قال مصدر أمني بمديرية أمن القليوبية: "إنه جار تتبع كافة العناصر الإجرامية والإرهابية، وسيتم التعامل معها"، مؤكدًا أن القليوبية واحدة من المحافظات التي تتسم بالهدوء، لكن سيتم الضرب بيد من حديد على رأس كل من تسول له نفسه أن يخترق القانون ولو للحظة.
وأشار إلى أن قوات الأمن مدعومة بقوات الجيش، فرضت السيطرة الأمنية على كافة أنحاء المحافظة، وتم اتخاذ كافة التدابير خشية وقوع أي تفجيرات.
