مؤسس التيار العلماني: أمريكا تستغل ملف حرية الأقباط لتحقيق مصالحها
أكد المفكر القبطي كمال زاخر مؤسس التيار العلماني، أن موقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة المصرية بشكل عام وطني حتى النخاع وليس موقفا سياسيا.
وأشار إلى أنها ترى مثل جموع المصريين أن المرحلة الحالية تحتاج رئيسا له مواصفات معينة للخروج من عنق الزجاجة.
وجاء ذلك خلال تعليقه على لقاء وفد الكونجرس الأمريكي بالأنبا موسى أسقف الشباب نيابة عن البابا بالأمس، والذي أكد خلاله أن 30 يونيو ثورة شعبية، وأن المسلمين هم من حموا الكنائس من الاعتداءات، وأن الأقباط يرشحون السيسي للرئاسة.
وأضاف زاخر - في تصريح خاص لــ" فيتو" - إن الكنيسة المصرية موقفها لن يتغير، ومعدنها أصيل يبرز في الشدائد، وحينما رأى وفد الكونجرس موقف الكنيسة أراد اللعب بملف حرية الأقباط.
وأكد أن الكنيسة كانت منتبهة لتطرق الوفد الأمريكي لهذا الملف وكانت ردودها حول القضية الوطنية وليس قضية بعينها أو ملف الأقباط لأنه لكل مقام مقال.
وأشار إلى أن لقاء الأمس أكد أن الأمريكان يبحثون عن مصالحهم، وكانت ردود الكنيسة ينطبق عليها المثل الشعبي " يا نحلة لا تقرصيني ولا عايزة عسل منك ".
