إعلامي كويتي: مخابرات أجنبية نفذت عملية اغتيال الإرهابي ماجد الماجد
استبعد الكاتب والإعلامي الكويتي حسين بن حيدر أن تكون وفاة الإرهابي السعودي ماجد الماجد "طبيعية"، مشيرًا إلى أن الإرهابي الماجد لم يمت موتًا طبيعيًا بل تم اغتياله على يد مخابرات أجنبية قبل وصول الوفد الإيراني للتحقيق معه خوفا من المعلومات التي يمتلكها.
وفيما يتعلق بالأوضاع التي تمر بها المنطقة والعمليات العسكرية التي يشنها الجيش العراقي ضد القاعدة والتكفيريين، بين الإعلامي حسين بن حيدر لمراسل وكالة فارس أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثبت أنه شخص حازم في تطبيق القانون وأنه شجاع في اتخاذ القرار لأجل زرع الأمن والاستقرار في العراق عن طريق محاربته للإرهابيين.
وأضاف الإعلامي الكويتي أن نوري المالكي زادت شعبيته وأصبح الرجل السياسي الأول في العراق خصوصا بعد قراره الشجاع بضرورة تطهير الأنبار من الإرهابيين التكفيريين المجرمين.
وعن الأوضاع التي تمر بها سوريا وتجدد القتال بين الجماعات التفكيرية الإرهابية، بيّن الكاتب الكويتي أن "داعش والجبهة الإسلامية وجهان لعملة واحدة فالاثنان يعملان وفق أجندات صهيونية والدليل وجودهم بقرب الحدود الصهيونية ولم يطلقوا رصاصة واحدة".
واعتبر استمرار الصراع بين العصابات الإرهابية المتطرفة يؤدي إلى تشتت المعارضة السورية العميلة مما سيقوي من موقف بشار الأسد في مؤتمر جنيف2، مشيرًا إلى أن من لا يقف مع سوريا المقاومة يقف مع داعش الذين يقطعون الرءوس ويأكلون الأكباد ويهدمون دور العبادة للشيعة والذين ينفذون أجندات صهيونية.
وشدد الكاتب حسين بن حيدر على أن اقتتال فصائل المعارضة السورية المتطرفة فيما بينهم يعكس تشرذم وعدم تفاهم هذه المعارضة لأنها خاضعة لسياسات ومحاور إقليمية تتحكم بها كالدمى.
