قادة الإخوان "الإرهابية" يسكنون الجبال بسوهاج.. ويستخدمون النيل في تجارة السلاح
يواصل قادة جماعة الإخوان "الإرهابية" مسلسل الهروب من المحاكمات والملاحقات الأمنية خاصة بعد أحداث التفجيرات الأخيرة التي شهدتها مصر مؤخرًا بداية بحادث استهداف اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وختامها بتفجير مديرية أمن الدقهلية.
وعلى طريقة مسلسل "ذئاب الجبل" فقد لجأوا إلى الأماكن ذات الطبيعة الجبلية حيث يصعب وصول الأمن إليها، فقد لجأت مجموعات منهم إلى الاختباء بالجبل الغربي على امتداد جهينة وطهطا كما لجأ البعض الآخر إلى الجبل الشرقي على امتداد سوهاج وقنا، ومن داخل هذه المجموعات ربما تدار معسكرات لتدريب الشباب الإخواني على كيفية استعمال السلاح وطرق الحماية في مواجهة الشرطة.
ونظرًا لأن محافظة سوهاج تتميز بموقعها الذي تغلب عليه الطبيعة والامتداد الصحراوي شرقا وغربا إلى جانب أنها تطل على نهر النيل الأمر الذي أتاح لتجارة السلاح أن تنتشر وتأخذ عمقها.. إما عن طريق نهر النيل الذي يشطر محافظة سوهاج فيصعب استغلاله في نقل السلاح وترويجه.
فتجارة السلاح تتمركز بالأماكن التي تكثر بها ورش التصنيع كقرية الكشح بدار السلام وقرية البلابيش التي تنحدر ناحية الصحراء والتي تعتبر ملاذا للتجار نظرًا لتطرفها وبعدها عن العمران.
كما أن هناك قرى أخرى بمركز العسيرات كقرية أولاد حمزة التي تميل للطبيعة الصحراوية وقرية الساحل التابعة لمركز البلينا وقرية العتامنة بمركز طما وساقلتة فتنشط بهما تجارة وتهريب السلاح على مختلف أنواعه، حيث يتم النقل والتداول بين التجار والعملاء مستغلين نهر النيل الذي يربط بين الشرق والغرب لتلك المدن والقرى.
