رئيس التحرير
عصام كامل

"قوائم الاغتيالات شبح يطارد المشاهير".. "إبراهيم" يحمل رقم "7".. "مخيون" رقم "4".. "السيسي ومنصور والببلاوي" على رأس القوائم الإلكترونية للجماعة الإرهابية.. 45 إعلاميا ورجال أعمال وقضاة بين المستهدفين

منصور والببلاوي والسيسي
منصور والببلاوي والسيسي
18 حجم الخط

"اغتيال الخصوم" هو مبدأ متأصل بالجماعة الإرهابية منذ نشأتها على يد مؤسسها الراحل حسن البنا وتاريخها ملطخ بدماء الأبرياء فعلى أيديهم نفذت 25 حالة اغتيال لوزراء ورؤساء وزراء وشخصيات عامة وبدأ المسلسل الدامى بـ"أمين عثمان" وزير المالية سنة ١٩٤٦ ثم المستشار أحمد الخازندار بك وسليم زكي باشا حكمدار شرطة القاهرة ومحمود فهمي النقراشي باشا رئيس الوزراء.

وجاء اغتيال النقراشى بعد أن أصدر قرارًا بحل جماعة الإخوان في 8 ديسمبر 1948 بصفته الحاكم العسكري وجاء في حيثيات الحكم، "أنه نظرًا لعمليات الاغتيالات التي قاموا بها وإلقائهم القنابل على مدينة القاهرة عام 1946 والاعتداءات على رجال الشرطة وتهديد الشركات والمحال التجارية وابتزاز أموالهم، كان قرار الحل.

كما حاولت الجماعة الإرهابية اغتيال الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر فيما عرف بحادث "المنشية"، واشتراكهم في اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، وعقب أحداث ثورة 30 يونيو تم اغتيال المقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى، المسئول عن ملف الجماعات الجهادية وملف تخابر الرئيس السابق محمد مرسي.

ومنذ ثورة 30 يونيو تعيش مصر حالة من الرعب نتيجة تهديدات الجماعة الإرهابية بالاغتيال والقتل والتفجيرات واليوم ومع بداية عام جديد أعلن حزب النور أن الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور يأتى رقم 4 على رأس قائمة الاغتيالات موضحا أن حزب النور عانى في الفترة الأخيرة عنف الجماعة سواء بالتهديد أو التلويح بالاغتيال والقتل.

أيضا يأتى اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية رقم «7» في قائمة وزراء داخلية مصر الذين تعرضوا للاغتيال، أو نجوا من محاولات اغتيال من قبل مجموعات إرهابية، فجميع العمليات تمت بإطلاق الرصاص، عدا محاولتى اغتيال وزير الداخلية الأسبق حسن الألفى، واللواء محمد إبراهيم الوزير الحالى، وكانت عمليات الاغتيال توقفت منذ 1993، لكنها عادت مرة أخرى بمحاولة اغتيال الوزير.

يذكر أن الرئيس السابق أعلن في أحد الفيديوهات المسربة له "لسه مرحلة الاغتيالات لم تبدأ بعد"، وأضاف في التسجيلات نفسها "ولادكم هيعانوا من الخراب في الفترة القادمة، لأن مصر ستتعرّض للدمار".

وعقب هذه الكلمات انطلقت قوائم الاغتيالات في كل مكان وطبقا لما أشارت إليه بعض التقارير الصحفية، وما نشرته الميليشيات الإلكترونية لجماعة الإخوان المحظورة فإن قائمة الاغتيالات الجديدة تضم جميع قيادات الدولة وعلى رأسها الفريق أول عبد الفتاح السيسى واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وهي بالفعل حدثت ولكنها باءت بالفشل، والرئيس المؤقت عدلى منصور، يليه الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء الحالي.

أيضا شملت القائمة الإلكترونية مجموعة من رجال القضاء وعلى رأسهم المستشار أحمد الزند، كما ضمت شخصيات عامة وإعلاميين من بينهم الدكتور عبد الرحيم على والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة التحرير ومجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة الوطن.

ونشرت إحدى الصفحات التابعة لميليشيات الإخوان، التي أسسها المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة الإرهابية تسمى "إعلاميون كاذبون" قائمة بالأسماء المستهدفة بالاغتيال، وقالت الصفحة إنه سيتم إعدام هذه الشخصيات عقب انهيار ما أطلقت عليه "الانقلاب العسكري"، وعودة ما وصفتها بالشرعية المتمثلة في شخص الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتجدر الإشارة إلى أن القائمة ضمت العديد من الأسماء من أبرزها المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع السابق، والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، واللواء محمد التهامي رئيس المخابرات العامة، والفريق أحمد شفيق، وجميع أعضاء المجلس العسكري، ومساعدي وزير الداخلية، وقيادات وضباط أمن الدولة، ووزراء حكومة الدكتور حازم الببلاوى وأعضاء جبهة الإنقاذ، ومؤسسي حركة تمرد، وأعضاء لجنة الخمسين لتعديل الدستور، وإيهاب بدوى المتحدث باسم الرئاسة، ومساعدى الرئيس عدلى منصور، وياسر برهامي، ونادر بكار، من حزب النور.

لم تكتف القائمة بهذه الأسماء ولكنها ضمت أيضا الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس بابا الإسكندرية، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، والداعية عمرو خالد، بالإضافة إلى عدد من رجال القضاء من بينهم قضاة المحكمة الدستورية العليا، والمستشار مرتضى منصور، والمستشارة تهاني الجبالي.

يذكر أن القائمة ضمت عددا من الإعلاميين والصحفيين من أبرزهم خيرى رمضان ومحمود سعد ولميس الحديدي وتامر أمين ويوسف الحسيني وأحمد موسى ورانيا بدوى ومحمد حسنين هيكل ومنى الشاذلي ويسرى فودة وعماد الدين حسين وضياء رشوان وحسين عبد الغنى وريم ماجد وجابر القرموطى وريهام السهلي وريهام سعيد وأسامة كمال ومحمد الغيطى وخالد صلاح وعمرو أديب وعماد أديب وأمانى الخياط وياسر رزق ومصطفى بكرى ونشوى الحوفى وباسم يوسف ورولا خارسا وحلمى النمنم، كما تضمنت القائمة عددا من رجال الأعمال المشاهير من أبرزهم نجيب ساويرس ومحمد الأمين ومحمد أبو العينين والسيد البدوي.

يذكر أنه عقب أحداث فض اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة نشرت بعض الصفحات التابعة للجماعة الإرهابية قائمة بأسماء وبيانات ضباط، قالت الصفحات إنهم أعضاء في غرفة عمليات وزارة الداخلية التي أشرفت على فض اعتصامي رابعة والنهضة، شملت القائمة أسماء 22 ضابطًا من رتب مختلفة، مع ذكر عناوين بعض الضباط، وأرقام هواتف محمولة وثابتة تخصهم.

يذكر أن أول من نشر هذه القائمة صفحة "رابعة تنتصر"، وكتبت "الحُكم للشعب" ننشر لأول مرة وحصريا أسماء «الإرهابيين قتلة الثوار» في ميدان رابعة العدوية، أعضاء غرفة عمليات وزارة الداخلية"

وأضافت الصفحة: «للتاريخ.. للقصاص.. للشهداء.. للمصابين.. للثكلى.. هنجيبكم»، وتناقلت صفحات أخرى القائمة، منها صفحات «إنت عيل إخوانجي" و«هنا رابعة» و«انتفاضة 6 أكتوبر ضد الانقلاب العسكري».
الجريدة الرسمية