النجار يرد على مهاجميه.. أتعرض لحملة اغتيال معنوي وجهات سيادية تحاول إرهابي.. لم أتورط في اقتحام منشآت عامة وضباط أمن الدولة فرموا أدلة إدانتهم.. وأطالب السيسى ومنصور بمنع سقوط الدولة
أصدر الدكتور مصطفى النجار، النائب البرلماني السابق، بيانًا، اليوم الثلاثاء، يرد فيه على الشائعات التي تثار حوله في الآونة الأخيرة، بدأه قائلًا:"من حق المصريين أن يعرفوا سر حملة الاغتيال المعنوى القذرة التي أتعرض لها ويديرها مشبوهون يعرف الكل علاقتهم بأجهزة بالدولة، قررت هدم دولة القانون وممارسة الانتقام السياسي من خصومها بأحط الوسائل التي استخدموا فيها الكذب والتلفيق والتزوير والتجسس على الناس، وفبركة محادثاتهم الخاصة بطريقة تجعل منهم شياطين وخونة وعملاء في أكبر حملة تحريض مجنونة شهدتها مصر ضد شاب كل جريمته أنه شارك في صناعة ثورة يناير مع رفاق له احتضنهم الشعب ووثق فيهم، ولم تتغير مواقفه التي تستند إلى مبادئ تجعله معارضًا لكل سلطة تعادى الديموقراطية وتنتهك حقوق الإنسان".
وتابع النجار:"وليسمح لى القارئ أن أروى له عدة مشاهد سبقت هذه الحملة حتى يعرف سببها ويعرف كم بلغ الانحطاط بهؤلاء المجرمين: مشهد 1 حوار مع مسئول رفيع بوزارة سيادية في شهر أكتوبر "يا فندم اللى بيحصل دا عيب والنهش في ثورة يناير ورموزها واتهامهم إنهم طابور خامس وخونة عيب ومعناه إنكم بتعلنوا الحرب على ثورة يناير.. المسئول: ملناش دعوة انت تصدق إننا ممكن نعمل الحاجات القذرة دى ؟ دول النظام القديم وإعلامه وفلوسه ومش احنا اللى مسيطرين عليهم ودا طبيعى، أنتم خصومهم ولازم يكسروا فيكم.. بس سكوتكم على اللى بيحصل من تشويه للشرفاء واغتيال البرادعى معنويًا وتخوينه والتكسير في كل ما له علاقة بالثورة معناه أنكم موافقين عليه أو مستفيدين منه.. المسئول: عيب يا مصطفى تتخيل دا، احنا ورثنا تركة تقيلة من مبارك والجهات اللى بتعمل كدا دى أخلاقها ! ومش جديد عليها ومفروض إنكم متعودين !.. يا فندم هو الانحياز للثورة معناه أن كل ممارسات الماضى السيئ ترجع ؟ طيب ما نرجع مبارك وخلاص ونعتذر إننا عملنا ثورة.. المسئول: بص يا مصطفى المعادلة الجديدة كدا، عاجبك تبقى فيها استمر لو مش عاجبك سافر واشتغل دكتور بره وعيش حياة كويسة وهادية وريح دماغك ودماغنا !".
وأضاف:"مشهد 2: حوارات مع رسل من أجهزة بالدولة.. يا دكتور مصطفى بلاش تتكلم عن حقوق الإنسان والتعذيب والكلام دا خلينا نظبط البلد وبلاش أوهام الديموقراطية بتاعتكم دى تخليكم تحلموا إن مصر هتبقى زى أوربا وأمريكا، الديموقراطية بتاعتكم دى هناك لكن هنا لأ ! ولو مصمم عليها انت والفيلسوف حمزاوى والبوب بتاعكم خدوا بعض وسافروا وعيشوا هناك وريحوا دماغنا..
- انت بتتكلم على المعتقلين المظلومين وعلى اللى ماتوا في عربية ترحيلات أبو زعبل انت أعصابك تعبانة ولازم تاخد أجازة من الكتابة وما تعلقش على أي حاجة عشان كدا انت بقيت ضد البلد ولو انت وطنى لازم تسكت وتسيبنا نشوف شغلنا ونصلح الخراب اللى انتو عملتوه بالثورة بتاعتكم !.
- انت فاكر نفسك عشان مشهور وكنت نائب محدش هيقربلك ؟ انت لو كملت كدا وما غيرتش آراءك دى هتدفع تمن غالى انت مش قده واوعى تفتكر إن حد هينفعك، معندناش حد كبير، خد بالك هنقول عليك إخوانى وبتدعم الإرهاب، ربى عيالك وخاف على نفسك واللى حواليك.
- انت خلاص عديت كل الخطوط واتحطيت في القايمة السودا احنا حذرناك وانت رفضت، استحمل اللى هيحصل فيك وابقى احمى نفسك من المواطنين الشرفاء لما نقولهم انك خاين وعميل ونكسرك نهائيًا ونخلى الناس تكرهك ومش الناس بس كل اللى حواليك هنخليكم تكرهوا بعض وهنكسركم وهنبدأ بيك عشان انت شايف نفسك ومش هنسيب حد من العيال بتوع البرادعى ولا بتوع 25 يناير.
وقال النجار:"أيها المصريون هذه هي التهديدات التي حاولوا إرهابى بها بسبب موقفى السياسي الرافض للاستبداد، اليوم قرروا تنفيذها عبر ما ترونه من حملة مسعورة لن أستطيع أن أجاريها بنفس الأسلوب القذر ولا تسمح أخلاقى واحترامى لنفسى أن أتدنى لهذا المستوى، ولكنى سأكشف لكم مثالا للكذب الذي مارسوه لتشويهى.. (واقعة دخول المصريين إلى مقر مباحث أمن الدولة الرئيسى بمدينة نصر في شهر مارس 2011 عقب ثورة يناير ).
وأوضح:"أولا: لمن لا يذكر التاريخ ولم يعرف ما حدث، تم دخول المبنى تحت سمع وبصر القوات المسلحة المصرية التي كانت تدير البلاد في هذه الفترة حيث دخل عشرات الآلاف من المصريين إلى داخل هذا المبنى الكبير بمدينة نصر والذي كان يمثل في عصر مبارك رمزًا للتعذيب وانتهاك كرامة الإنسان المصرى، دخل المصريون للمبنى بعد أن تم إخلاؤه وانصراف كل العاملين به ضباطًا ومدنيين وتفريغه من أغلب أوراقه وأجهزته وتم ترك بعض الأوراق والملفات والسيديهات في أماكن متفرقة لتصل بسهولة إلى أيدى الناس لتنفس عن غضبهم ورغبتهم في ملاحقة زبانية التعذيب ووثقت هذا بمقال منشور به هذه التفاصيل في جريدة المصرى اليوم بتاريخ 7 مارس 2011 بعنوان (جريمة أمن الدولة من صنع المؤامرة )".
وتابع:"ثانيًا: كنت واحدًا من عشرات الآلاف الذين كانوا عند المبنى بعد استئذان ضباط وجنود الشرطة العسكرية التي كانت تقف أمام الأبواب الرئيسية والتي تركت الباب الجانبى مفتوحًا دون أي قيد أو شرط للدخول وفى بعض الأحيان كان يتم مراجعة بطاقات الرقم القومى للداخلين، ولم تعتدى علينا الشرطة العسكرية بالضرب كما زعم المفبركون والمزورون فيما أذاعوه من أكاذيب تستوجب عقابهم قانونيًا، بل تعاملوا مع الجميع بود واحترام وتقدير للحظة الثورية التي كانت تملأ أرجاء مصر حينها وفى أقل من ساعة حضر ممثلون للنيابة العامة وكان معهم - المستشار زكريا عبد العزيز الرئيس السابق لنادي قضاة مصر - الذي نصح الشباب بتسليم كل ما وجدوه على الأرض للنيابة وكذلك الشرطة العسكرية التي قامت بعمل أكثر من ( كوم لتجميع الأوراق والملفات المتناثرة وكذلك بعض السيديهات والأقراص الصلبة ( هاردات ) التي تم العثور عليها وشخصيا لم أخرج بأى شىء من محتويات المبنى ( لا ورقة ولا سى دى ولا هاردات كومبيوتر ) حيث قامت الشرطة العسكرية بالتفتيش الذاتى لكل من يريد الخروج وقامت بمصادرة أية متعلقات تجدها مع أي شخص ولا يمنع هذا خروج بعض الأوراق التي تم نشرها بالإعلام بعد أن قام البعض بتصوير الأوراق بكاميراتهم وهواتفهم ثم تسليم الأوراق للشرطة العسكرية ونشرت عدد من الصحف والمواقع صورًا كثيرة لبعض هذه الأوراق في حينه.
ووضع النجار لينكات لفيديوهات مهمة تفضح كذبة الاقتحام وتزييف الحقائق- على حد قوله، كان منها: فيديو للواء إسماعيل عتمان عضو المجلس العسكري ومدير الشئون المعنوية يؤكد فيه عدم حدوث اقتحام للمبنى وإنما تم فتح بوابة من الداخل لدخول الناس ويشير فيه إلى أن ضباط أمن الدولة هم من قاموا بفرم أدلة الإدانة !http://www.youtube.com/watch?v=Dx8sR_lQ7qA
وأيضًا رابط فيديو اللواء إسماعيل عتمان أمام مقر الجهاز بمدينة نصر وسط الشرطة العسكرية والمتظاهرون يقولون له لقد حرق ضباط أمن الدولة أدلة إدانتهم وإدانة نظام مبارك قبل أن يتركوا المبنىhttp://www.youtube.com/watch?v=-Ph4wV3R52M&feature=share
وأضاف النجار:"ثالثًا: لم أتورط يومًا في مهاجمة أو اقتحام أو إتلاف أي منشأة عامة أو خاصة لإيمانى العميق بسلمية التغيير وهذا سلوك أغلب ثوار يناير الحقيقيين إن لم يكن كلهم، أما محاولة صبيان دولة مبارك تصوير الثوار على أنهم مجرمون ومخربون وخائنون واستغلال حالة عدم الاستقرار التي تمر بها البلاد الآن - مع تصاعد موجات الإرهاب – استغلالهم لهذا الظرف والخلط لتصفية حساباتهم مع الثورة ورموزها فهذا ديدن الثورات المضادة حين تتعثر الثورة الحقيقية فيسرعون للنهش فيها ورميها بالإفك والأكاذيب واغتيال رموزها معنويًا وإطلاق بعض الوجوه الكريهة للعمل ككاسحات ألغام تزيل كل العقبات أمام عودة النظام القديم وليس هناك عقبة أصعب وأشد من رموز الثورة الأوائل الذين ارتبطت أذهان الناس بهم.
واستطرد قائلًا:"نحن أمام جريمة اغتيال معنوى كاملة الأركان تعتمد على التجسس وفبركة محادثات الناس وتزويرها في دولة يرأسها قاض كان على رأس أكبر محكمة في مصر لم يحركه حتى الآن كل ما يحدث للقانون من انتهاك ولا تشويه الشرفاء ومحاربة الثوار بهذه الأساليب القذرة..، أحمل الدولة بكافة أجهزتها مسئولية سلامتى الشخصية بعد هذا التحريض السافر المستمر والذي يهدد سلامتى وسلامة أسرتى وأبنائي، وأقول للجبناء إذا كنتم تملكون ما يديننا فتقدموا به للقضاء ولكنكم مزورون وكاذبون ولذلك لم ولن تذهبوا للقضاء وفضلتم الأساليب المتدنية للتشهير ( على طريقة العيار اللى ما يصيبش يدوش )".
وواصل النجار:"لذلك ذهبت أنا للقضاء لأتهمكم وأحصل على حقى وسلكت الطرق القانونية ضد كل من تورط في مسلسل السب والقذف والتخوين والفبركة والكذب وسأطلب رسميًا حضور السادة الآتى أسماؤهم للشهادة: الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع الحالى ورئيس المخابرات الحربية السابق، الفريق سامى عنان رئيس الأركان الأسبق، اللواء محمد العصار مساعد وزير الدفاع الحالى وعضو المجلس العسكري السابق، اللواء محمود حجازى رئيس المخابرات الحربية الحالى وعضو المجلس العسكري السابق، اللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس العسكري السابق ومدير الشئون المعنوية السابق".
وقال النجار:"وسأوجه الاتهام إلى كل المتورطين في ذلك وأضم لقائمة الاتهام السيد رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الإعلام ووزير الاستثمار لمسئوليتهم المباشرة وصمتهم على هذا المسلسل الكارثى المستمر لتشويه الشرفاء على بعض وسائل الإعلام.. فالقضية ليست قضية مصطفى النجار أو غيره من الشخصيات التي يريدون هدمها، القضية قضية ثورة يريدون تشويهها في عيون المصريين واستغلال خوف الناس الحالى من الإرهاب في ذبح رءوس المعارضين لإعادة تأسيس دولة القهر والخوف والظلم والاستبداد، الشرفاء وحدهم مدعوون للتصدى والتضامن الواسع ليس مع أشخاصنا، بل للدفاع عن ثورة قدمت دماءً زكية من أجل أن يتغير مستقبل مصر للأفضل".
وذكر النجار في بيانه المنشور على صفحته بموقع "فيس بوك":"أقول لكل من يخططون لاغتيالى معنويًا أنا وغيرى، ليس في تاريخى ومراحل حياتى ما أخجل منه أو أساوم عليه وإننى لفخور بكل ما قدمته لهذا الوطن وسأستمر هنا لن أترك مصر كما تتمنون وسأظل أعمل من أجل هذا الشعب بما أستطيع من جهد ونضال بالقلم والقول والفعل سأبقى هنا رغم كل الألم والحرب القذرة التي نتعرض لها ولئن هددونا بحرب أقذر وكذب وتلفيق أكثر فلن نتراجع، ولئن ظن البعض أننى سأجبن عن قول الحق والاتساق مع مبادئى فإنهم واهمون، هي نفس واحدة خلقها الله لى نذرتها للدفاع عن المظلوم وإسعاد الفقراء وخدمة بنى وطنى ومهما مكرتم وزين لكم مكركم فلا يحيق المكر السيئ إلا بأهله !.. لن تجعلوا ثورة يناير جريمة تعاقبوننا عليها، ولن نخجل يوما أننا كنا شرارة هذه الثورة العظيمة بل سيظل ذلك تاريخًا مشرفًا لكل واحد فينا، لن تستطيعوا هزيمة قلب لم يكسره اليأس من داخله ولن تخيفوا إنسانا يعيش والموت أمنيته".
وأضاف:"وأقول للفريق السيسى وللقاضى المحترم رئيس الجمهورية عار عليكم أن تسكتوا عن إسقاط دولة القانون ولن يكون هناك مستقبل لهذا الوطن إذا سقطت دولة القانون وأحملكم أمام الله وأمام الشعب مسئولية ما يحدث.. وأخيرا هذه رسالتى إلى قضاة مصر الشرفاء أقول لهم لقد فقد الكثيرون عقلهم وأنتم الآن حصن هذا الوطن الأخير بإقامتكم للعدالة ورفع الظلم،أنقذوا مصر مما تهوى إليه وحصنوا هذه الأرض بالعدل الذي عاهدتم الله عليه، انتصفوا للمظلوم ممن ظلمه وردوا المظالم لأهلها والله خير الشاهدين".
واختتم النجار قائلًا:"بسم الله الرحمن الرحيم ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم )".
