رئيس التحرير
عصام كامل

اللواء رفعت أنور مدير إدارة الحراسات الخاصة بالداخلية في حوار لـ "فيتو": إعلان الإخوان جماعة إرهابية تأخر كثيرا

فيتو
18 حجم الخط

  • الإخوان سيحاولون اغتيال الببلاوي بسبب إدراجهم جماعة إرهابية
  • الإخوان وفروا لأنصار بيت المقدس الغطاء السياسي لعملياتهم الإرهابية
  • التنظيم الدولي هو المحرك الرئيسي لتظاهرات الجماعة في مصر
  • الإخوان وتنظيمهم الدولى يتصرفان كالذي يتخبطه الشيطان

أكد اللواء رفعت أنور مساعد وزير الداخلية الأسبق مدير إدارة الحراسات الخاصة لـ "فيتو"أن جماعة الإخوان ستحاول اغتيال الببلاوى، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية سوف تتخذ التدابير اللازمة لإفشال ذلك، وأضاف أن سيناريوهات جماعة الإخوان القديمة في اغتيال وزراء الداخلية وغيرهم ثابت للأجهزة الأمنية، وأضاف أن هناك أوجها للتشابه بين العمليات الإرهابية التي حدثت عقب اغتيال السادات والتي حدثت بعد 30 يونيو. وإلى تفاصيل الحوار:

* كيف ترى إقدام الحكومة على إعلان الإخوان جماعة إرهابية؟
-هذا الإعلان تأخر كثيرا وكان من الممكن أن يصدر عقب ثورة 30 يونيو لأن تاريخ الإخوان الدموى يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنها جماعة إرهابية تتخذ من العنف منهجا لها لتحقيق مصالحها.
*هل ترى أن الدولة كانت في حاجة ماسة لهذا القانون؟
- اكيد لأننا نواجه تنظيما دوليا له أذرع في أكثر من 80 دولة والوضع الطبيعى أن كل تصرفات الإخوان تندرج تحت جرائم الإرهاب التي حددتها المادة 86 من قانون العقوبات.
*هل إعلان الإخوان جماعة إرهابية تعيدها إلى العمل السرى؟
- الإخوان تعمل بشكل سرى منذ سنة 1928 وما زالت تعمل بسرية بدليل أنه أثناء تولى الرئيس المعزول محمد مرسي سدة الحكم كانت جماعة الإخوان ترعى الإرهاب في سيناء وتضع له غطاء سياسيا وشرعيا وقالت من قبل إن جماعة أنصار بيت المقدس تسعى لتحقيق الشريعة.
*الإخوان قتلوا النقراشى باشا في الأربعينات لأنه حل جماعة الإخوان والآن الدكتور حازم الببلاوى رئيس الحكومة أعلن أن جماعة الإخوان جماعة إرهابية، هل تقدم جماعة الإخوان على تصفية الببلاوى؟
- من المؤكد أن تحاول جماعة الإخوان اغتيال الببلاوى، لكن أنا على يقين أن الأجهزة الأمنية تضع في اهتمامها هذا الأمر وتتخذ التدابير اللازمة لإفشال ذلك، كما أن سيناريوهات جماعة الإخوان القديمة في اغتيال الوزراء ووزراء الداخلية وغيرهم ثابتة حيث حاول الإخوان اغتيال وزير الداخلية النبوى إسماعيل من قبل جماعة الناجين من النار وحاولوا أيضا اغتيال اللواء حسن الألفى وحاولوا اغتيال صفوت الشريف واغتالوا الدكتور رفعت المحجوب وآخرين.

* بعد أقل من أسبوعين يبدأ إجراء الاستفتاء على الدستور، في اعتقادك هل تقدم جماعة الإخوان على تعطيله؟
- بالتأكيد، فجماعة الإخوان أعلنت من قبل عبر صفحات التواصل الاجتماعى أنها ستقاطع الاستفتاء لكن أعضاءها سيتوجهون للجان للتصويت بـ "لا" ثم سيقوم أعضاء آخرون من تلك الجماعة الإرهابية وفقا للقانون بافتعال أزمات مع الأمن والجيش والمواطنين بهدف إحداث حالة من الفوضى وتعطيل العمل باللجان وبث الذعر في قلوب المواطنين بهدف مغادرتهم للجان قبل التصويت ومن ثم إفشال التصويت إلا أن الأمن اجرى عدة دراسات أمنية حول ألاعيب الإخوان القديمة التي باتت مكشوفة والتي ستتكرر خلال يومى الاستفتاء وبالتالى ستواجه القوات المسلحة والشرطة المدنية محاولات الإخوان المسمومة بحزم وشدة.
*في اعتقادك هل مبررات الحكومة في إصدار قانون التظاهر كافية؟
- الوضع الراهن كان في أمس الحاجة لتشريع قانون تنظيم التظاهر بعدما حولت تظاهرات عناصر جماعة الإخوان البلاد لحالة من الفوضى لاتنتهى، فجميع تظاهراتهم لا تخلو من العنف والشغب وحرق الممتلكات العامة والخاصة وكان آخرها جرائم إحراق الجامعات التي نفذها الطلاب المنتمون لجماعة الإخوان حيث فاقت تظاهرات الإخوان كل التوقعات وباتت تهدد الأمن القومى المصرى ومن ثم كان من الضرورى أن تتجه الحكومة لإصدار قانون تنظيم التظاهر نزولا على الإرادة الشعبية.

*في اعتقادك من الذي يحرك تظاهرات الإخوان؟
- بلا شك التنظيم الدولى للإخوان هو المحرك الرئيسي لتظاهرات الإخوان في مصر في محاولة منه لإنقاذ جماعته من السقوط في الهاوية والذي حدث فعلا فجماعة الإخوان وتنظيمها فقدا توازنهما ويتصرفان كالذي يتخبطه الشيطان.
*لكن هل هناك علاقة بين جماعة أنصار بيت المقدس وجماعة الإخوان؟
-العلاقة بين الجماعتين الإرهابيتين واضحة كالشمس، فجماعة الإخوان وفرت لجماعة أنصار بيت المقدس الغطاء السياسي والشرعى وجماعة أنصار بيت المقدس كانت تفجر خطوط الغاز أيام تولى مبارك والمجلس العسكري السلطة، ولما تولى مرسي سدة الحكم توقفت تلك الجماعة عن أي عمليات إرهابية وبرحيل الإخوان عن سدة الحكم عادت تلك الجماعة لتعلن مسئوليتها عن عشرات العمليات الإرهابية.
*هل لك أن تسرد لنا أبرز العمليات التي تعرض لها مسئولون في فترة ما بعد اغتيال السادات والعمليات المماثلة لها التي حدثت بعد30 يونيو مع ذكر طريقة تنفيذ العملية؟
-في التسعينات قام تنظيم الجهاد بذبح ضابط عظيم مديرية أمن أسيوط وهو ما حدث أيضا من قيام جماعة الإخوان بذبح مأمور قسم كرداسة وآخرين وفى عام 1987 تمت محاولة اغتيال بعض الشخصيات المهمة مثل وزير الداخلية الأسبق النبوى إسماعيل من خلال تنظيم الناجين من النار باستخدام سلاح آلى في سيارة من الجهة المقابلة لمنزله وتمت أيضا محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق زكى بدر أثناء توجهه لاتحاد الشرطة الرياضى باستخدام أنبوبة بوتاجاز، وتمت أيضا محاولة اغتيال اللواء حسن أبو باشا وزير الداخلية الأسبق أمام منزله بالدقى باستخدام أسلحة مختلفة ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقى باستخدام عبوة متفجرة بعربة بواسطة ريموت كنترول وتمت أيضا محاولة اغتيال صفوت الشريف، وكان قريبا من منزله سنة 1993 وأيضا تم اغتيال اللواء الشيمى واللواء شيرين فهمى اللذين كانا مسئولين عن قوات الأمن بأسيوط، وتم أيضا اغتيال الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب أمام فندق سميراميس بعمل كمين متقن وباستخدام أسلحة آلية سنة 1990، ثم تم أيضا اغتيال اللواء رءؤف خيرت نائب جهاز أمن الدولة بالقرب من منزله بشارع الهرم، كما كانت هناك محاولة اغتيال الأستاذ مكرم محمد أحمد بواسطة مسدس أثناء سيره في ميدان باب اللوق، وبعد 30 يونيو قامت جماعة أنصار بيت المقدس بعدة تفجيرات ظهرت للمرة الأولى في يوليو وأعلنت مسئوليتها عن تفجير خط الغاز في سيناء ثم أعلنت مسئوليتها عن حادث تفجير أتوبيس جنود بالعريش وإطلاق صاروخ على مبنى المخابرات الحربية في رفح والسويس وكذلك محاولة اغتيال وزير الداخلية بسيارة مفخخة، كما أعلنت استهدافها للمقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى 25 يوليو 2012 وأيضا نفذت حادث تفجير أتوبيس يقل 25 جنديا وأيضا فجرت مبنى مديرية أمن الدقهلية وأعلنت تلك الجماعة مسئوليتها عن حادث تفجير مبنى المخابرات انشاص بالشرقية الأحد 29 ديسمبر واستخدمت سيارات مفخخة وقامت أيضا كتائب الفرقان بعدة تفجيرات استخدمت فيها الآر بى جى فقط.
*هل هناك أوجه للتشابه بين العمليات الإرهابية التي حدثت بعد مقتل الرئيس أنور السادات ونظيرتها التي حدثت بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو؟
- نعم هناك أوجه تشابه لبعض العمليات الإرهابية التي حدثت بعد مقتل السادات وبين التي حدثت بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو، فالسادات اغتيل في 6 أكتوبر 1973 وبعد اغتياله بيومين أي يوم 8 أكتوبر حدثت عملية احتلال لمديرية أمن أسيوط واقتحام السجون وأقسام الشرطة والمدينة نفسها وتم اغتيال عدد كبير من قوات الشرطة وتم ذبح ضابط عظيم مديرية أمن أسيوط وهذ الأمر حدث بعد 25 يناير حيث اقتحم الإخوان السجون والأقسام يوم 28 يناير وبعد 30 يونيو احتل الإخوان كرداسة في الجيزة وقرية دلجا في المنيا وذبحوا ضباط قسم كرداسة، وفى أحداث أسيوط تم القبض على ناجح إبراهيم وعصام دربالة وكرم زهدى وحكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة وبعد ثورة 30 يونيو تم القبض على عدد كبير من قيادات الإخوان بتهم التحريض على القتل وتهم التعذيب وأيضا في التسعينات تم ضرب نقاط التفتيش وحدث ذلك أيضا في سيناء وعدد من المحافظات عقب ثورة 30 يونيو وأيضا في التسعينات كانت الجماعات الإرهابية تقوم بإيقاف الميكروباصات والبحث عن أفراد الشرطة ضباطا ومجندين ثم يتم قتلهم وهو ما حدث في سيناء عدة مرات بعد 30 يونيو.
*لكن ما أسماء الجماعات التي قامت في التسعينات بالعمليات الإرهابية ونظيرتها بعد 30 يونيو؟
- في التسعينات الجماعات التي كانت تقوم بالعمليات الإرهابية هي الجهاد و"الناجون من النار" والتكفير والهجرة وبعد 30 يونيو تبنت العمليات الإرهابية جماعة أنصار بيت المقدس وكتائب الفرقان.
الجريدة الرسمية