رئيس «الوفاء للمقاومة» ينتقد حملات التحريض التي تستغل اغتيال «شطح»
انتقد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، ماوصفه بـ«حملات التحريض والتويتر من فريق 14 آذار»، وخاصة ماوصفه «الخطابات التوظيفية التي صدرت عن هذا الفريق بعد الاعتداء التفجيري الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح».
وقال رعد، في احتفال تأبيني الأحد: «في الوقت الذي نمد أيدينا إلى الحوار والمشاركة والمصالحة الوطنية، لا نجد في المقابل إلا تحريضا ودفعا وصدا واستحضارا لمبررات وحجج، غايتها هي أنهم جاهزون للمصالحة والشراكة فقط إذا كانوا هم أصحاب السلطة وإذا كنا نحن مأمورين ومتسلطا علينا».
وأضاف: «لقد وصل الاحتقان في بلدنا من جراء فعل هؤلاء حدا أن مشكلة بسيطة فردية بين شخصين في بلدة على الحدود اللبنانية كاد يفجر البلد نتيجة الاحتقان، وفي ظل هذا الجو من الاحتقان هم مصرون على تشكيل حكومة أحادية اللون مهما سموها حيادية أو حكومة أمر واقع، وهي حكومة أحادية اللون ومرجعيتها ليست لبنانية، كيف يمكن أن تحكم مثل هذه الحكومة وكيف يستقر وضع بلد في مثل هذه الحكومة؟».
وأكد أن «كل المبررات والحجج التي يسوقونها لن تستطيع أن تخدع عقولنا، وبالتالي فإننا لن نقبل بأي مبرر من المبررات التي تعطى لتشكيل مثل هذه الحكومة التي يريدون أن يشكلوها».
وتابع: «كفى لبنان تضييعا للوقت وهدرا لأمنه واستقراره، وكفى خداعا وانتقاصا من كرامة شعبه، وإن الحكومة التي تتناسب مع تركيبتنا في لبنان ومع نظامنا الدستوري وميثاقنا الوطني في هذه المرحلة وفي كل مرحلة هي حكومة شراكة وطنية عبرنا عن حدها الأدنى في ظل الأحجام التمثيلية الراهنة بـ 9-9- 6».
