«المخابرات الإيرانية» يقطع رأس الجماعة ويحول حلمها إلى كابوس .. طهران زودت مصر بمعلومات حول مخطط الإخوان لاغتيال قادة الجيش.. عناصر إيرانية مهمتها تزوير العملات.. وحماس تتولى إدخالها إلى الق
وجهت المخابرات الإيرانية ضربة موجعة إلى جماعة الإخوان الإرهابية، عبر المعلومات التي زودت بها القاهرة، حول مخططات الجماعة بالتعاون مع جناحها المسلح بغزة " حماس"، لضرب العمق المصري، وذلك عبر استهداف الأماكن الحيوية، وزعزعة الاقتصاد.
وزودت المخابرات الإيرانية نظيرتها المصرية بكم هائل من المعلومات الإستخباراتية الحساسة حول مخطط خطير لتنظيم الإخوان الإرهابى، والقاعدة في مصر لنشر الفوضى في البلاد ومنع إجراء الاستفتاء.
وأكدت المصادر ذاتها أن المعلومات الإستخباراتية الإيرانية كشفت عن مخططات لعمل سلسلة تفجيرات بمدن عديدة بمصر، إضافة إلى حملة اغتيالات لعدد من قادة الجيش والشرطة المصرية، فضلا عن إستهداف أهداف حساسة وعلى رأسها قناة السويس بهدف إغلاقها، واعتبارها ممرا غير آمن للسفن الغربية.
وأبلغت المخابرات الإيرانية القاهرة بخطة الجماعة المحظورة التي تسعى من خلفها لاستنزاف الاقتصاد المصري، عبر سحب الدولار الأمريكي من الأسواق، واستهداف وسائل المواصلات العامة لإسقاط أكبر عدد من الضحايا، وتحويل مصر إلى سوريا جديدة.
وأكدت طهران أن جماعة الإخوان وضعت خطة لاستنزاف الاقتصاد المصري أطلقت عليها "الدولار الإيراني" وهي عبارة عن ضخ كميات كبيرة من الدولارات المزيفة إلى السوق المصرية عبر حركة حماس في غزة، مشيرة إلى أن عملية تزييف الأموال تقوم بها عناصر إيرانية باشراف قادة حماس، ويستخدمون خلالها ماكينات تزوير حديثة تصعب كشف تزوير تلك العملات.
وزودت المخابرات الإيرانية، مصر، بمعلومات هامة حول غرفة عمليات التنظيم الدولي للإخوان بتركيا، والتي تنعقد بشكل دائم هذه الأيام، لافشال عملية الاستفتاء على الدستور يناير المقبل.
وقالت التقارير المخابراتية الإيرانية، أن التنظيم الدولي يخشى من نجاح عملية الاستفتاء على الدستور، وحذر اتباعه واعوانه بأن تمرير الدستور يعني الاعتراف به دوليا، وبالتالي الاعتراف بشرعية النظام الجديد، وهو مادفع قادة التنظيم الموجودين بتركيا إلى اعطاء الضوء الأخضر للعناصر المسلحة المتواجدة في مصر وغزة، بضررورة التحرك والقيام بعمليات تفجيرية للحول دون إتمام عملية الاستفتاء.
من جانبها بدأت السلطات المصرية في تحليل المعلومات الإيرانية بشكل دقيق، ورفعت من درجة الاستعداد، وأمنت المجرى الملاحي بقناة السويس بشكل كامل، واحكمت سيطرتها عليه، فيما قامت قوات الجيش بتمشيط الشريط الحدودي مع قطاع غزة لمنع تسلل عناصر تابعة لحركة حماس إلى الاراضي المصرية.
فيما قال المتحدث العسكري أول أمس، إن عناصر من الجيش الثاني الميداني، تمكنت بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية، من القبض على جمعة خميس محمد بريكة، فلسطيني الجنسية، واحد أعضاء حركة حماس ومعه سيارة مرسيدس تحمل لوحات شمال سيناء، وبالتحقيق معه اعترف باعتزامه تفجيرها بأحد المواقع الأمنية الحيوية.
وأكدت مصادر أن عملية التعاون الإستخباراتي جاءت برغبة مصرية نظرا لتمتع طهران بتواجد إستخباراتي كبير في تركيا التي تنطلق منها مخططات التنظيم الدول اتجاه مصر.
وعلق المصدر بأن التعاون الإستخباراتي المصري الإيراني تم بوساطة من الصحفي محمد حسنين هيكل، وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، والذي تربطه علاقات قوية بطهران ودمشق.
