رئيس التحرير
عصام كامل

«النور» يفتح النار على «الإخوان»: لا تتورع عن القتل والتصفية للمخالفين.. «النظام الخاص» يسيطر على الجماعة منذ سنوات.. تعيد معارك «الخمسينيات والستينيات» بنفس ال

شريف طه، المتحدث
شريف طه، المتحدث الرسمى باسم حزب النور
18 حجم الخط

قال شريف طه، المتحدث باسم حزب «النور»، إن رؤيته الشخصية حول جماعة «الإخوان» المستمدة من تحليل الوقائع المختلفة وقراءة التاريخ تشير إلى أن «النظام الخاص التابع للجماعة، لا يتورع عن ممارسة القتل والتصفية لمخالفيه ولو كانوا من داخل الجماعة كما حدث في تصفية (سيد فايز) - أحد قيادات النظام الخاص - فضلًا عن المناوئين للجماعة من خارجها كالحكومة والجيش».

وأضاف طه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، الخميس، «نتحدث عن وقائع دوّنها أصحابها وكتبوها بأنفسهم ويمكن مراجعة كتب النظام الخاص كنقط فوق الحروف والتنظيم السري لجماعة الإخوان وغيرها»، وتابع: «جماعة الإخوان لم تبد أي مراجعات في هذا الجانب، بل وجدنا سيطرة لأبناء النظام الخاص على مقاليد الأمور في السنوات الأخيرة، وهو ما جعل فصول المعركة التي نعيشها مطابقة تماما لفصول أحداث الخمسينات والستينات، ما يوحي أننا أمام جماعة تكرارية لا تتعلم من أخطائها».

وعرج طه، إلى قرار مجلس الوزراء بإعلان جماعة الإخوان «منظمة إرهابية»، وقال: «رغم الرؤية السابقة فإن القرار يستدعي بعض الملاحظات القانونية والسياسية، موضحًا أنه «من الناحية القانونية؛ توصيف جماعة ما بأنها إرهابية ليس عمل السلطة التنفيذية، والقضاء هو المخول بإسقاط نصوص القانون على الواقع، وإلا كان من حق أي فصيل أن يتهم فصيلا آخر بالإرهاب وأنه من نفذ العمليات الإجرامية».

وأضاف «من الناحية السياسية؛ تبدو هناك أسئلة صعبة الإجابة من قبيل: كيف سيتم توصيف الشخص أنه من جماعة الإخوان؟، وهل سيكون الاعتماد على التقارير الأمنية فقط؟»، مشيرا إلى أن ذلك «يفتح الباب واسعا أمام الوشايات واستهداف أبرياء».

وتساءل: «إذا تحدثنا عما يقارب أربعمائة ألف إخواني تقريبًا فهل سيتم إيداعهم جميعا السجون؟»، وتابع: «هل عند الدولة طاقة لذلك؟ وما هو أثر ذلك على صورة الدولة داخليا وخارجيا؟، وما هو أثر ذلك على الدائرة المحيطة بالمتهم من الأهل والأقارب والجيران وهم يرون شبابا زج بهم في السجون دون أدنى جريرة؟».

وحذر متحدث «النور» من «رد الفعل لدى كل هؤلاء الشباب بعد شعورهم باليأس والإحباط الذي ظهرت بوادره بقوة في صفوفهم»، متهما قيادات الجماعة أنها «شريكة في هذه النتيجة»، وتابع: «الموقف متأزم والخيارات صعبة ولكن بوسع الحكومة أن تتعامل مع مستخدمي العنف ومروجيه دون أن تغلق الأبواب التي يمكن أن ترجع منها إذا ما أرادت إلى ذلك سبيلا».
الجريدة الرسمية