رئيس التحرير
عصام كامل

«تفجير المنصورة» يوحد المصريين بالخارج ضد الإرهاب.. رئيس منظمة أقباط النمسا: الحادث لن يثنينا عن خارطة الطريق.. عبد النور: سيزيدنا تماسكًا.. وموسى: «نعم للدستور» ستقضي على الإرهابي

جانب من انفجار مديرية
جانب من انفجار مديرية امن الدقهلية
18 حجم الخط

أدان المسلمون والأقباط في النمسا بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مديرية أمن الدقهلية في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، وأسفرت عن استشهاد 13 من ضباط وجنود الشرطة وبعض المدنيين، وإصابة 104 آخرين.


وقال المهندس وديع فهمي، نائب رئيس منظمة أقباط النمسا، إن ما حدث يعتبر عملا خسيسا لأنه يستهدف وحدة الوطن، مضيفا أن هذه التفجيرات مؤشر خطير ورسالة من الإرهاب الأسود خاصة أن مصر على مسافة قريبة جدا من الاحتفال بعيد الميلاد والعام الجديد وبعدها الاستفتاء على الدستور الجديد.

وطالبت منظمة أقباط النمسا بسرعة القبض على الإرهابيين وتقديمهم لمحاكمات عاجلة حتى تحقق الردع لكل من تسول له نفسه النيل من أمن هذا الوطن.

كما طالب فهمي بضرورة توفير الحماية الكافية على جميع كنائس مصر، مشيرًا إلى أن لديه معلومات تفيد بأن حراسات الداخلية في المنصورة تركت خدمتها عقب الحادث الإرهابي خشية على حياتها.

ومن جانبه قال الدكتور حسن موسى، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا إن هذه التفجيرات الإرهابية لا يمكن أن تنال من قدرة وزارة الداخلية ورجال الأمن في توفير الحماية الأمنية لكل المواطنين، مضيفا أن مصر ماضية في طريقها الديمقراطي وتنفيذ خارطة المستقبل، معتبرا أن الاستفتاء على الدستور وحسم الشعب كلمته بـ"نعم" سيمثلان مرحلة جديدة للشعب المصري ينطلق بعدها نحو الديمقراطية.

وأضاف أن الفترة المقبلة لن يكون الإرهاب سماتها، مشيرًا إلى عزم الجيش والشرطة على الضرب بيد من حديد على كل يد تفكر في العمل على تخريب البلاد وانتهاك أمن المواطنين وترويعهم.

وأكد كمال عبد النور، رئيس التجمع القبطي العالمي، أن الحادث سيزيد من متانة وقوة وحدة الشعب المصري ووقوفه صفا واحدًا ضد الإرهاب الأسود، واصفا الحادث بأنه عمل إجرامي وجبان تجرمه كل الشرائع السماوية والقوانين الأرضية.

وأعرب عبد النور عن توقعه أن يزيد الحادث من تصميم رجال الأمن على زيادة مواجهاتها للإرهابيين في كل مكان على أرض مصر.
الجريدة الرسمية