رئيس التحرير
عصام كامل

اغتيال "مسرح القاهرة للعرائس" فى موقعة "العتبة"

مسرح القاهرة للعرائس
مسرح القاهرة للعرائس بالعتبة
18 حجم الخط

الباعة الجائلون يترصصون على الجانبين، بالكاد تستطيع أن تعبر على قدميك، وامتد زحفهم إلى أن طال البوابة الرئيسية لمسرح القاهرة للعرائس الكائن بشارع 26 يوليو بالعتبة، ما تسبب في تقلص عدد الرحلات المتوافدة إلى المسرح.


إسماعيل الموجي، مدير عام مسرح القاهرة للعرائس قال لـ"فيتو"، إن المسرح جمهوره من الأطفال والرحلات المدرسية، بالإضافة إلى الأسر التي تصطحب أطفالها يومي الخميس والجمعة، مشيرًا إلى أنه قبل الثورة كان الزحام شديدا على شباك التذاكر، حتى إن المسرح الذي يتسع 330 شخصا كان يمتلئ عن آخره مرتين يوميا، إلا أنه بعد الثورة وانتشار الباعة الجائلين أمام المسرح لدرجة لا تسمح لأتوبيسات الرحلات أو سيارات العائلات من الوصول للمسرح أدى إلى تقلص عدد الزائرين إلى ما يقرب من 100 شخص يوميا، أي أقل من النصف، بالاضاقة إلى خوف أولياء الأمور على أطفالهم والأزواج على زوجاتهم خاصة مع المشاجرات المستمرة التي يشهدها سوق الباعة الجائلين.

وأكد الموجي، أن الأزمة التي يمر بها المسرح تحتاج إلى حكومة قوية، صاحبة قرار جرىء، لتدبير مكان بديل لهؤلاء الباعة ونقلهم اليه، كما حدث في سوق روض الفرج، مع العلم أن تجار روض الفرج كانوا أشد قوة وشراسة من هؤلاء الباعة.

واستنكر الموجي تجاهل الحكومة لمطالبهم بنقل الباعة الجائلين، مشيرًا إلى أن الخاسر الوحيد هو المشاهد، وأن المسرح يؤثر كثيرا في سلوك الطفل، ويساعد في تشكيل شخصية سوية تخدم المجتمع.

وأكد أن محافظ القاهرة جلال السعيد ووزير الثقافة صابر عرب، شاهدا المشهد عن قرب عند زيارتهما للمسرح، لكنهما لم يتدخلا بشكل ملموس حتى الآن، مطالبا إياهم بأن يضعوا الأطفال رواد المسرح في حساباتهم وعودة الميدان لسابق عهده.
الجريدة الرسمية