رئيس التحرير
عصام كامل

بالتفاصيل.. معلومات جديدة حول اغتيال حسان اللقيس القيادي بحزب الله

حسن نصرالله - صورة
حسن نصرالله - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

كشف مصدر غربي أمني، مطلع على ملف التحقيق في اغتيال القيادي بحزب الله حسان اللقيس وما جمعته الأدلة الجنائية، تفاصيل جديدة حول عملية الاغتيال وإمكانية تورط إسرائيل فيها.

وقال المصدر، لصحيفة «الراي» الكويتية، إن «الاستنتاج هو أن المجموعة المنفذة استخدمت مسدسات من عيار 9 ملليمتر مع كاتم للصوت ونجحت باصطياد الهدف بـ 7 رصاصات لم يُعثر إلا على مظاريف أربع منها».

وأضاف المصدر، أنه «من الممكن أن تكون إسرائيل ضغطت على الزناد، ومن الممكن استبعاد هذه النظرية لأن طريقة التنفيذ بعيدة عن الاحتراف وليست من شيم الموساد الإسرائيلي إلا إذا أصبح الصدأ متفشياً في هذا الجهاز».

وكشف أن «عملية التصويب على الهدف تخللتها أخطاء جدية في عالم الاغتيال رغم التدريب القاسي والمتواصل الذي يخضع له أعضاء المخابرات الإسرائيلية بانتظامٍ يجعل من البديهي أن تكون عملية الاغتيال أكثر نظافة، إذ يفترض تصويب السلاح إلى الهدف مباشرة وليس إلى محيطه كما حصل في عملية حسان اللقيس».

وتحدث عن أنه وُجدت طلقات عدة أصابت سيارة اللقيس وأخرى أصابت الحائط وأخطأت هدفها مما أدى الى إصدار أصوات اصطدام الطلقات خارج الهدف وقد نتج عن ذلك سماع الطلقات - بحسب التقرير الأمني - من قبل حراس المباني المحيطة بمسرح العملية ومن سكان الطبقات السفلى في المبنى نفسه».

ولفت إلى أن «اليد المدربة على القتل توجه الرصاص إلى الجسم مباشرة لإخفاء صوت الصدمة ما يدل على قلة احتراف منفذي عملية اغتيال اللقيس، وبالتالي فإننا إمام احتمالين، إما أن الموساد أصبح يرتجف أثناء التنفيذ أو أن جهة أخرى نفذت وخصوصاً أن إطلاق النار حصل من مسافة قريبة جداً من الهدف وبسرعة حالت دون تمكين اللقيس من استخدام سلاحه الفردي».
الجريدة الرسمية