«مخيون» يدعو «المحظورة» لوقف التظاهرات: الشرعية تأتي بالانتخابات.. رئيس «النور» يناشد الشعب التصويت بـ«نعم» على الدستور تحقيقًا للاستقرار.. الجيش قادر على إجراء
دعا الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، جماعة الإخوان «المحظورة» لوقف التظاهرات التي تخرج في الشارع للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم ما يؤثر على حياة باقي أفراد الشعب، وقال: إن «عودة الشرعية والمسار الديمقراطي تأتى عن طريق الانتخابات وليس عن طريق التظاهرات».
ووجه مخيون، خلال لقائه مع قناة النيل للأخبار، في الساعات الأولى من صباح اليوم، الأحد، سؤالا للإخوان قائلا: «هل يمكن أن يقبل الشعب بعودة الرئيس المعزول مرسي أو الإخوان إلى الحكم مرة أخرى في هذه المرحلة؟»، مطالبًا من يخرج للتظاهر بالكف عن ذلك لأنه لن يتحقق المراد منها.
وأشار إلى أن هناك حالة من القلق تسود الشارع المصري من الوضع القائم، مناشدًا الجهات المعنية إيجاد حلول أخرى غير الحلول الأمنية لأنها لن تحقق إلا المزيد من الاحتقان.
وحول الدستور الجديد، قال: إن مسودة الدستور تحافظ على الهوية والشريعة الإسلامية، وحققت توازنا بين الحريات، مناشدا الشعب المصري الخروج للتصويت بـ«نعم» على الدستور من أجل استقرار الأوضاع.
وأضاف مخيون، أن هذا الدستور ربما لا يحقق كل الطموحات والمطالب ولكنه خطوة نحو البناء، وتابع: «رغم التحفظات دعونا للتصويت بنعم تقديما للمصلحة العليا للبلاد على مصلحة الأحزاب».
وأشار إلى أن المؤسسة الوحيدة القادرة على إجراء الانتخابات بصورة جيدة حاليا في مصر هي المؤسسة العسكرية، داعيا للوقوف معها من أجل مصلحة مصر بعيدا عن المزايدات أو الانتماءات.
وأكد رئيس حزب النور، أن حزبه لا يسعي لمناصب ولا يرغب في سلطة، وأنه يعمل من أجل تحقيق أهدافه عبر أن يكون في العمل السياسي وكذلك العمل التنفيذي.
ولفت إلى أن حزب النور كان يساند الرئيس المعزول محمد مرسي من أجل أن يكمل مدته كرئيس جاء عبر الصندوق ويرحل عبر الصندوق، موضحًا أن «التأخر في الاستجابة لمطالب الذين خرجوا في 30 يونيو، جعل الحزب يفكر في مصلحة البلاد والعباد».
وكشف مخيون عن أن الرئيس المعزول كان لديه تصميم على بقاء الدكتور هشام قنديل كرئيس للوزراء، والمستشار طلعت عبد الله في منصب النائب العام، أيضا رغم المناشدات التي قدمها حزب النور له بضرورة رحيلهما.
وشدد على أن حزب النور ضد أي تحريض على قتل النفس سواء كانت عسكرية أو مدنية، مشيرا إلى أن من يقوم بالقتل من أجل فكرة تكفيرية فهو ضد الإسلام.
