علماء الأزهر والأوقاف يحذرون من مغبة التجرؤ على الفتوي بغير علم
حذر علماء الأزهر والأوقاف المشاركون في القافلة الدعوية بمحافظة الإسكندرية، من مغبة التجرؤ على الفتوي بغير علم.
وأكد العلماء أن خطر الإفتاء بغير علم عام ولا يقتصر على إلحاق الضرر بأشخاص المستفتين، بل يتعداهم إلى المجتمع في أمنه، واستقراره، وعلاقة أفراده بعضهم ببعض، فكم من فتوى آثمة مضللة، دفعت بعض الحمقى إلى العدوان على الآخرين على نحو يهدد أمن المجتمع واستقرار الأوضاع فيه، بحسب قولهم.
وأوضح بيان لمشيخة الأزهر، اليوم الجمعة، أن العلماء شددوا خلال لقائهم مع المواطنين في لقاءات ثقافية على أن خطر الإفتاء يتعدى المجتمع الواحد ليشمل الأمة بأسرها، فالفتوى الآثمة المضللة ربما أدت إلى بذر بذور الفرقة والشحناء بين المجتمعات التي تنضوي في عموم الأمة الإسلامية، فتكون ثمرتها الخبيثة إشعال نار الفتنة العمياء التي تفرق بين أقطار العالم الإسلامي، وتؤجج نيران الكراهية بين بعض شعوب الأمة الواحدة.
وطالب العلماء بوضع ضوابط لمن يعتلى المنابر، أو يتصدر للفتوى وأن يكون هناك عقاب لكل من يتجرأ على الفتوى، كما يوجد في بعض المهن الأخرى مثل الطب، فلا يتصدر للجراحة إلا طبيب.
