"النجار": "الأمنجية" يحاولون اغتيال وائل غنيم
أكد الدكتور مصطفى النجار، النائب البرلماني السابق، أن الفيديو المتداول حول تحريض الناشط السياسي، وائل غنيم الشعب ضد الجيش محاولة لاغتياله معنويا.
وقال النجار: "ابتعد وائل غنيم عن المشهد السياسي في مصر منذ فترة طويلة وتفرغ للعمل التنموى في مجال التعليم، ورغم ابتعاد وائل غنيم عن العمل السياسي المباشر إلا أن خفافيش الظلام ما زالت تنهش فيه بحقارة لا حدود لها".
وتابع النجار في تدوينة على صفحته بموقع "فيس بوك"، اليوم الخميس: "خرجت الصفحات المشبوهة وتابعوهم من "الأمنجية" بفيديو قديم لوائل غنيم جعلوا عنوانه "الجيش هو عقبتنا الوحيدة ويجب إسقاطه" وتم تحريف الترجمة الصحيحة لمحتوى الفيديو وكانت المهزلة هي تداول عدد من الإعلاميين في برامجهم هذا الفيديو بنفس العنوان المفبرك والترجمة الخاطئة ثم تطوع بعضهم لتقديم بلاغات تطالب محاكمة وائل غنيم بتهمة الخيانة العظمى".
وأضاف: "صنع الأوغاد الكذبة وروجوها وشاركهم بعض المرضى والحاقدين في الترويج لهذا الكذب بهدف اغتيال وائل غنيم معنويا، ولم يكفهم كل ما حدث لهذا الشاب الوطنى الذي كان إحدى أيقونات الثورة المصرية ووضع روحه فداء لهذا الوطن وسبق أن كتبت عنه مقالى: من ذبح وائل غنيم؟".
وتابع النجار قائلا: ولأن الدفاع عن شخص مظلوم هو واجب ولأن كشف الكاذبين والمغرضين وفضحهم فضيلة أعرض هنا نص الكلمة التي ألقاها وائل غنيم في مارس ٢٠١١ أمام جمع من الجالية المصرية في المركز الإسلامي في كاليفورنيا أي منذ عامين أثناء حكم المجلس العسكري وهذا النص الأصلى وترجمته الصحيحة:
Full text:
The thing is، to me they are sort of cornered، I don’t want the army being dissolved or in trouble.
في رأيي الجيش حاليا في وضع سيئ (بسبب استلامه السلطة)، وأنا كمصري مش عايز أشوف جيشي في ورطة أو بيتفكك.
But at the same time I want to see them transparent، I want to see them admitting their mistakes.
لكن في نفس الوقت ضروري يكونوا ملتزمين بالشفافية مع الشعب.. لازم يعترفوا بأي أخطاء هيرتكبوها.
I want to convince the people that if they do a mistake، then hey thats ok. Everyone make mistakes.
عشان لما يعترفوا بأخطائهم هيكون سهل إننا نقنع الناس تتقبل ده لأن كلنا بنرتكب أخطاء.
We need to forget this whole thing. Everyone is used to Mubarak who never did a mistake in his 30 years according to newspapers he was always doing the right thing.
لازم ننسى فكرة إن فيه حد منزه عن الخطأ. الناس متعودة على مبارك اللي كان الإعلام المصري على مدى ٣٠ سنة بيصوره إنه دايما بيعمل الحاجة الصح وعمره ما بيغلط.
The culture of admitting mistakes is very important and one of the things i wish that we start seeing in new Egypt. All of us do mistakes، who don’t do mistakes?
ثقافة الاعتراف بالخطأ شيء مهم جدا وأتمنى نشوفها في مصر الجديدة.. كلنا بنرتكب أخطاء مين مبيغلطش؟!
So What I personally don’t want to fall in، is to put the army in the corner and start punching them in the face and fighting with them because that weakens them.
فاللي أنا شخصيا مش عايز أقع فيه أو أشوفه بيحصل إننا نورط الجيش أكتر ونتحول لصراع معاه لأن ده هيؤدي إالمؤسسة العسكرية.
Who is the army? They are the last line of the revolution.
والمؤسسة دي هي الخط الأخير للثورة (يعني كمؤسسة قادرة على حفظ الأمن في البلد)
That doesn’t mean we should just accept whatever they do and hold. They need to be accountable to whatever they do. They accepted to be ruling the country for the next few months.
ده مش معناه إننا لازم نقبل بأي أوضاع غلط أو أخطاء هيعملوها. بالعكس لازم يكون فيه مسئولية على أي حاجة بتحصل. لأن الجيش وافق إنه يقود البلد في الفترة القادمة لعدة شهور.
I’m one of the people who is very optimistic about the intentions. I believe that they are actually saying what they believe in.
أنا من الناس اللي متفائل جدا إن الجيش هيوفي بوعوده وينوي تسليم السلطة. أؤمن انهم بيقولوا اللي هما مؤمنين بيه وعايزين ينفذوه.
They want to hand over the power. In fact، it seems that they want to hand over the power ASAP regardless if Egyptians are ready or not. And thats because they want to go back and stay away from this whole thing.
وشايف إنهم عايزين يسلموا السلطة. والواضح بالنسبة لي في الفترة اللي فاتت اعايزين يسلموها في أسرع وقت حتى لو الناس لسه مش مستعدة (عشان الانتخابات). الجيش عايز يرجع ثكناته ويبعد عن العمل السياسي.
It is our responsibility to put pressure، over communicate، use the media sometime if thats what we need to do to tell them about the mistakes they have done.
علينا مسئولية إننا دائما نضغط ونتواصل بشكل مستمر مع الجيش ونستخدم وسائل الإعلام لو محتاجين نوصل صوتنا ليهم عن أخطائهم اللي بيعملوها.
and to be kinda patient and to look at the macro issues for the first time.
بس في نفس الوقت محتاجين نبقى صبورين عليهم ونشوف الصورة الكبيرة للبلد.
in the past we I didn’t look at the macro issues because we had a regime that was stealing the country (90% of our fortune is taken away) but now we need to consider that so that they don’t hurt the country going forward.
في الماضي كنا مش بنبص على الصورة الكبيرة لأن كان بيحكمنا نظام ناهب خيرات البلد، لكن دلوقتي لازم نعمل كده. ولازم نفكر بطريقة متضرش بلدنا وبالعكس تساعد في تقدمها.
وبعد عرض النجار لنص الكلمة، تابع: "هذه حقيقة ما قاله وائل غنيم، هل ذنب وائل غنيم أن هؤلاء لا يعرفون الإنجليزية أو يعرفونها ويصرون على قلب الحقائق؟ هل ذنب وائل غنيم أن أعداء ثورة يناير يريدون اغتيال كل رموزها وكل من لهم علاقة بها؟ لماذا يتورط الإعلام في هذا الكذب والحملات المنظمة لاغتيال الناس معنويا؟ من الذي يدفع له ومن الذي يأمره ليفعل ذلك؟".
وأضاف قائلًا: "السادة القضاة والسادة ضباط الشرطة الذين امتلأت صفحاتهم على الفيس البوك ( المغلقة والمفتوحة ) بهذا الفيديو ألم يكن من الموضوعية أن تراجعوا المحتوى وترجمته الصحيحة هل سيمتلك الكثيرون الشجاعة لنشر الترجمة الصحيحة وتبرئة وائل غنيم مما نسب اليه من زور وتلفيق وإفك؟..هل سيحترم الإعلاميون المتورطين في تشويه وائل غنيم أنفسهم ويقومون بالاعتذار عما فعلوه في حق وائل؟ ام انهم يتحمسون لنشر الكذب وحين تظهر الحقيقة يبتلعون ألسنتهم في صمت وخسة غير مسبوقين؟".
وذكر: "طريقة نشر فيديو تشويه وائل تمت بنفس الطريقة المنظمة التي تتم بها حملات التشويه والفبركة ضد رموز ثورة يناير وقد نالنى نفس الكذب والإفك في الحملة القذرة التي تعرضت لها عقب افتتاحى لمركز طب الأسنان وكثيرون غيرنا يتم استهدافهم بنفس الطريقة... يبدو أننا نحتاج لعمل قائمة سوداء بأسماء الإعلاميين والشخصيات الذين يتورطون في هذه الممارسات القذرة لتشويه الشرفاء حتى يرتدع هؤلاء ويحترموا أنفسهم ويعلموا أن العقاب الشعبى قد يكون أشد قسوة من عقاب القانون".
وواصل النجار: "لا أستطيع تبرئة أجنحة في السلطة الحالية من تبنيها لهذا المنهج في التشويه والاغتيال المعنوى لثورة يناير ورموزها لكن أقول لهم استمروا في التدنى والسقوط حتى يعرف الناس أكثر مدى حقارتكم وجبنكم وسنظل شوكة في وجوهكم لن تنالوا منا وسننال منكم بأفعالكم الحمقاء التي تكشف كم أنتم جبناء ومختلون ومرضى نفسيون، وثقوا بأن ساعة الحساب تقترب..( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا )".
