بالفيديو .. المتهم الرئيسى باغتيال وزير الداخلية "أب لـ 3 بنات".. جاره في السكن: على خلق ولا ينتمى لجماعة دينية.. انقطع عن العمل الشهرين الماضيين.. وترك القاهرة والتزم البيت والمسجد
يمثل المتهم الرئيسى في قضية اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية لغزا محيرا خاصة وأنه كان يعيش في القاهرة وتركها منذ شهرين وعاد إلى مسقط رأسه، القرين شرقية وكان بشهادة جيرانه حسن الخلق وملتزما بيته ويواظب على الصلاة في المسجد، فضلا عن أنه أب لثلاث بنات.
وقال محمد عبد الحميد، قهوجى وجار المتهم الرئيسى في محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أن كل ما نعرفه عن المتهم هو أنه كان ذا خلق وكان لا ينتمى لأى جماعات دينية ولديه من الأبناء 3 بنات هن عهود وجنة وريم.
وتابع: ويمتلك معمل تحاليل بمحافظة القاهرة بعد تخرجه من كلية العلوم، و كان نادر التردد على المنزل كونه مقيما بالقاهرة، إلا أنه خلال الفترة الأخيرة على مدى شهرين ماضيين أقام بالمنزل إقامة كاملة انقطع خلالها عن العمل، ولم يغادر بيته سوى إلى المسجد لأداء الصلاة أو زيارة إخوته المقيمين على مقربة منه.
وأضاف أنه في تمام الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الثلاثاء داهمت تشكيلات الأمن المركزى منزل المتهم، وتمكنوا من الإيقاع به وتلثيمه قبل اصطحابه إلى سيارة الشرطة.
ومن جهته أكد حسينى دعدور، صاحب المنزل والذي يعمل وكيلا للمعهد الأزهرى بالقرين أن الشرطة عمدت إلى التفتيش في غرف المنزل ومحتوياته للحصول على أية مستندات أو وثائق تخص المتهم.
ومن ناحية أخرى شهد قسم شرطة القرين الذي يبعد أمتارا قليلة عن منزل المتهم إجراءات أمنية مكثفة، وذلك تحسبا لاقتحام القسم ومحاولة تهريب المتهم منه، لاسيما وأنه يعد هو الوحيد الذي تعرض للاقتحام في أحداث العنف والشغب التي شهدتها المحافظة إبان فض اعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة.
وأضاف أن الشرطة عاودت المجىء إلى المنزل للبحث في متعلقات المتهم وقامت باستجوابه حول قيام أحد أقاربة أو أشقائه بالعثور على جهاز الكمبيوتر الخاص به بعدها توجهت إلى أحد أقاربه وقاموا بتحريز جهاز الكمبيوتر وتليفون محمول.
جدير بالذكر أن المتهم كان عاد واختبأ في قريته منذ قرابة الشهرين ونصف الشهر وفق ما أكده الأهالي وهى الفترة التي أعقبت محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت موكب اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية.
