نشطاء الأقباط يهددون بالتصعيد فى حال عدم إقرار"التمييز الإيجابى"
أنهى النشطاء الأقباط وقفتهم الاحتجاجية أمام مجلس الشورى، مساء اليوم الأحد، بمطالبتهم بالتمييز للأقباط في جميع النواحي السياسية.
وأعلنوا في بيان لهم ألقاه نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، تمسكهم بالحق في التمييز الإيجابي للأقباط والمرأة والشباب حتى يعتاد المجتمع المصري على وجود الأقباط، وروح المواطنة في العمل السياسي.
وأضاف البيان الموقع من الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ومنظمة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان، ومركز الكلمة لحقوق الإنسان، أنه من الضروري وجود نص في الدستور يعطى الحق في إصدار تشريعات للنص على المواطنة والتمثيل العادل للمرأة والشباب والأقباط في المجالس المنتخبة ووظائف الدولة.
كما أكد البيان رفض صبغ الدستور بلون ديني، مشددين على فكرة الدولة المدنية، مشيرين إلى ضرورة ترك آليات التمييز الإيجابي إلى لجنة الخمسين المكلفة بإعداد الدستور، ملوحين بأنه في حالة عدم وضع التمييز الإيجابي سيكون لهم موقف آخر.
