ننشر تفاصيل لقاء «تواضروس الثاني» بأعضاء المجلس الملي: 17 صوتوا لرفض «كوتة الأقباط» وثلاثة امتنعوا.. البابا: لن تعطي المسيحيين حقوقهم وتظلم الأجيال القادمة.. وأمير رمزي حاول إقناعه
كشف مصدر مقرب من البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن 20 عضوًا من أعضاء «المجلس الملي» اجتمعوا مع البابا تواضروس، لمناقشة قضية وضع كوتة خاصة بالأقباط في الانتخابات البرلمانية، والنص عليها في الدستور.
وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، إن 17 عضوا صوتوا على رفض الكوتة، فيما امتنع ثلاثة أعضاء عن التصويت، مشيرا إلى أن الاجتماع لم يحضره أحد من النشطاء الأقباط أو السياسيين، بل كان قاصرًا على البابا وأعضاء المجلس الملي فقط.
وأضاف المصدر، أن البابا تواضروس كان ضد وضع الكوتة، لأنها لن تعطي الأقباط حقوقهم، بالإضافة إلى عدم رغبته في ظلم الأجيال القادمة، كما أن وضع الأقباط على رءوس القوائم في الانتخابات أفضل.
وقال البابا بحسب المصدر نفسه، إن هناك خمسة من الباباوات السابقين رفضوا الكوتة خوفًا على حقوق الأقباط، وهم البابا كيرلس الخامس، والبابا يؤانس، والبابا مكاريوس، والبابا يوساب، والبابا شنودة الثالث».
وأشار المصدر إلى أن المستشار أمير رمزي، رئيس محكمة جنايات شبرا الخيمة، عضو لجنة العدالة الوطنية، التقي البابا تواضروس، قبل انعقاد المؤتمر بأيام قليلة، مطالبه بمباركة مؤتمر «الكوتة» إلا أن البابا تواضروس رد عليه قائلا «متعملش حاجة لم تتفق عليها الكنيسة والمجمع المقدس، ولا تشتت الرأي العام حاليا»، إلا أن «رمزي» التقي بمنظمي مؤتمر«الكوتة»، وأقنعهم بأن البابا تواضروس، وافق على المؤتمر، ومرحب بالكوتة، إلا أن البابا علم بذلك وعنفه قائلا «انت بتقول للناس كلام أنا مقولتوش ليه»، وكان ذلك بحضور مارجريت عازر، سكرتير عام حزب المصريين الأحرار، التي أيدت البابا في رفض فكرة الكوتة.
ونفي المصدر ما تردد حول اجتماع البابا تواضروس مع بعض النشطاء الأقباط الأربعاء الماضي، مشيرا إلى أن الاجتماع كان لإحدي الخدمات المجتمعية وهي خدمة «أبناء مارمرقس».
