بالفيديو والصور.. نجل شهيد العريش: والدي كان يتلقى تهديدات من الجماعات الإرهابية.. وتعرض لأكثر من محاولة اغتيال.. أطالب الفريق السيسي بالقصاص من القتلة.. جاره: كان مثالا للشهامة
قال نجل الشهيد رقيب شرطة عبد المنعم السيد أحمد، الذي استشهد أول أمس الأربعاء، إنه قبل ثورة 25 يناير كنت أعيش أنا وإخوتى ووالدتى مع والدى في العريش، لكن عقب ثورة 30 يونيو واشتعال الأوضاع في سيناء عدنا إلى قريتنا جهينة التابعة لمحافظة الشرقية.
وأضاف أن والده كان يتلقى تهديدات بالقتل من الجماعات الإرهابية بسيناء، وسبق وأشعلوا النيران بمنزله في العريش، فضلا عن محاولة استهدافه أكثر من مرة، لكن كانت تكتب له النجاة.
وطالب نجل الشهيد، الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، بالقصاص من قتلة والده وإعدامهم بميدان عام وسرعة القضاء على البؤر الإجرامية بسيناء.
وقال محمد عبد اللطيف حسن، أحد أهالي القرية: إن الشهيد من خيرة شباب القرية ويتمتع بالرجولة والشهامة وكان له موقف رجولى أذكره وتذكره القرية كلها بعدما أصر على الحضور مع زميل له استشهد قبله بشهرين بنفس الطريقة، وكادت تقع فتنة بالقرية فتحدث مع الأهالي وأقنعهم وهدأ من روعهم.
يذكر أن 3 ملثمين كانوا يستقلون سيارة فيرنا رصاصية اللون تحمل لوحات رقم 13858 ملاكي الإسماعيلية، اقتحموا مسكن الرقيب شرطة عبد المنعم السيد، وأطلقوا النار عليه، مما أدى إلى استشهاده، واستولوا على الطبنجة التي بعهدته، ماركة حلوان 9 م تحمل رقم 928192، وتم نقله للمستشفى العسكري.
وبالعرض على النيابة العامة أمرت بدفن الجثة، وتم نقل الجثمان بسيارة إسعاف من العريش إلى مسقط رأسه بقرية جهينة القبلية بالشرقية، لتشييع الجثمان في جنازة عسكرية.
