رئيس التحرير
عصام كامل

"يوم اغتيال المعزول".. الإخوان تروج لقتله يوم محاكمته.. مصدر عسكري: التخلص منه مستبعد والخليج لن يقبل عودته و"كيرى" يلعب بورقة التفاوض الأخيرة.. "دعم الشرعية": احذروا الحشد غير مسبوق وقتله جحيم عليكم

الرئيس المعزول محمد
الرئيس المعزول محمد مرسي
18 حجم الخط

"يوم المحاكمة.. يوم اغتيال مرسي" عدد كبير من صفحات الإخوان وأنصارهم بدأت في الترويج لفكرة اغتيال الرئيس المعزول محمد مرسي في نفس يوم محاكمته.

وعبر كثير من أنصار المعزول عن خوفهم من ذلك اليوم، والتأكيد على أنه يوم مقتل مرسي على يد النظام، ولعدم صحة ذلك التصور، فقد أكد أحدهم أن النظام ليس من مصلحته قتل المعزول لعدم استفادته من ذلك، غير أن الصفحات الإلكترونية أخذت في الترويج لذلك وكأنها تريد القول" مرسي سيقتل أراد النظام أم أبي... المهم الترويج لذلك".

كتب الإخوان على صفحة الحرية والعدالة الرسمية بـ"فيس بوك" "عاجل وخطير: "السيسي والإنقلابيون يمضون قدمًا في خطة اغتيال الرئيس يوم المحاكمة ويمهدون الرأي العام- راجع الخطة كاملة التي نشرت منذ أكثر من 3 أيام عن طريق ضابط مقرب من التحالف الوطني" 

وعلى تويتر حساب باسم اللواء أحمد سامح غرد قائلًا" إذا تم اغتيال الرئيس مرسي فإنه لن يكون أحد في مصر أو في الخليج بمنأى عن الغضب والفوضى الخطيرة التي لن تهدأ أبدا؛ واغتياله أمر مستبعد.

وفي تغريدة أخرى قال "يجب أن تعلموا أن إسرائيل والولايات المتحدة وممالك الخليج لن ترضى أن يعود الرئيس مرسي إلى الحكم؛ ولو كلّفها ذلك غزو مصر؛ وشنّ حرب عليها.

أما شريف عبدالعزيز- أحد أنصار المعزول (باحث وكاتب في التاريخ الإسلامي والسياسي) – كتب على صفحته الرسمية "هل سيتم اغتيال الرئيس مرسي أثناء المحاكمة؟ هناك إصرار على عقد محاكمة صورية، بتهم باطلة، ومن جهات انقلابية معادية، في ظل أجواء استثنائية، ومن أجل جلسة إجرائية لا يستفاد منها سوى حضور المتهمين، وحشد أمني ضخم غير مسبوق عبر التاريخ الحديث، في ظل تهديد المؤيدين للشرعية بثورة ضخمة في نفس اليوم، فلماذا إذا الإصرار على عقد المحاكمة؟.

وتابع: لو نظرنا إلى تحركات الأيام الأخيرة من وفود الحجيج إلى الإمارات والسعودية، والاجتماعات الثنائية المغلقة بين السيسي وإبراهيم، وجلسة المناقشة للجنة الشئون الخارجية الأمريكية ومطالبتهم برفع العقوبات عن مصر، وزيارة رئيس المخابرات الحربية الروسية، وأخيرا قدوم محرك الشر والمحرض الشهير جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي قبل المحاكمة بيوم واحد، كل هذه الأمور تدلل على أن قدومه من أجل ورقة التفاوض الأخيرة التي ستكون من أجل إقناع مرسي بالتنازل والتنحي وتوقف المظاهرات والموافقة على خارطة الطريق نظير الإفراج عن المعتقلين، وفي حالة رفض الرئيس مرسي كما هو متوقع على الأغلب، فسيكون العمل الضخم هو اغتيال الرئيس مرسي نفسه بأي صورة من الصور، وإلقاء اللائمة على الإخوان وصحف الانقلاب بدأت منذ أيام الترويج لهذا السيناريو" 

وحذر التحالف الوطني لدعم الشرعية، الفريق أول السيسي من اغتيال مرسي!! وقال على صفحته" التحالف الوطني لدعم الشرعية يحذر من المساس بالرئيس المعزول مرسي، محملين المسئولية الكاملة لمن وصفوهم بالانقلابيين والفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع أي مكروه يصيبه" 

وقال أحمد سعيد - أحد أنصار المعزول - في تغريدة له على تويتر" مع اغتيال مرسي.. ستنتهي السلمية.. قالها الرئيس بنفسه قبل اختطافه بساعات قليلة، احذروا إلى أين ستذهبون بالبلاد" 

وقالت صفحة أهل السنة والجماعة على تويتر، أن مصادر أكدت خطة الانقلابيين اغتيال الرئيس محمد مرسي يوم 4 نوفمبر أثناء نقله للمحاكمة." 

في حين رفض الفكرة عز الدين دويدار – أحد أنصار الإخوان- قائلا: " دعوكم من سيناريو اغتيال الرئيس.. هذا كلام أعتقد أنه عبثي،، الرئيس في أيديهم بالفعل منذ أكثر من 3 شهور.. ولن يعدموا طريقه لإخراج ذلك لو أن ذلك الخيار متاحًا سواء ذهبنا أو لم نذهب لجلسة المحاكمة.. هذه جريمه لم يجرؤ ولن يجرؤ أحد على مثلها.. دعوني أقول أنه افتراض خائب.. وتنفيذه يعني لخبطة شديدة في أوراق اللعب في الجيش وفي العالم غير مضمونة المسار والعواقب، ضع نفسك مكانهم.. ماذا ستجني بقتلك للرئيس غير انضمام الرافضين لمرسي للثورة لأن احتمال عودته زال.. إضافة لرافضي الجريمة وخسارة كبيرة في الموقف الدولي" 

وقال عمر زاهر- من أنصار الإخوان: الملعونون بيجهزوا لاغتيال مرسي يوم المحاكمة وبيروجوا إعلاميًا تحت زعم أن الإخوان يخططون لاغتياله! نقسم بالله لو مست شعرة منه لتكون جحيما عليكم".
الجريدة الرسمية