رئيس التحرير
عصام كامل

"روبابيكيا للبيع": الأقباط المضطهدون

فيتو
18 حجم الخط

نزفهم إلى الأمجاد السماوية......-اَلشِّرِّيرُ يُطْرَدُ بِشَرِّهِ، أَمَّا الصِّدِّيقُ فَوَاثِقٌ عِنْدَ مَوْتِهِ.( أشعياء ٢٥: ٨.).
-ويقول الله عز وجل في كتابه العزيز (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) (المائدة: 32)

-أنا بكل أسي وأسف أنعي كل من طالته رصاصة غادرة ونحتسبهم عند الله شهداء بس ليه كده؟ حد يفهمني إيه اللي حصل ده ؟ ناس خارجة من فرح تخلص عليهم؟ طب ليه؟ أنا ميهمنيش مين اللي عمل كده مع أن الطبيعي أنه لازم يتجاب ويتحاكم أنا اللي يهمني ليه كده؟ عملولك إيه؟ سرقت فرحتهم ودمرت حياتهم.

-طفلة عندها 8 سنين سرقت ضحكتها ومش هي وبس أنا بتكلم عن كل إنسان كان فرحان في الليلة دي فرح فيه شباب وأطفال وناس مسنة تنهي حياتهم وتقضي على فرحتهم بكل سهولة كده.

-أنا مببصلهاش من أي ناحية سواء اللي عملوا كده المتطرفين أو غيره أنا ببص للموضوع من الناحية الإنسانية والبرغم من كده الناس تكاتفوا وهتفوا(مسلم مسيحي إيد واحدة) لو مكنش عند الناس روح التسامح كنا قطعنا بعض في الشوارع يا جماعة حاولوا تفكروا لو لا قدر الله حصلت مشكلة الفتنة الطائفية والله ما هنعرف ننزل في الشوارع ولا حد هيقدر يطلع رأسه من شباك بيته حتي.

-ياريت نحكم صوت العقل والحكمة مش هنستفيد حاجة من الإرهاب ده دا بيزودنا حب وتكاتف وهو ده اللي حصل فعلا أنا عارف الناس فاهمة ومقدرة كل كلمة بكتبها وواثق من إننا هنعدي الحالة السيئة اللي وصلنا ليها والأوضاع بإذن الله هتستقر في البلد ولأن الإرهاب نفسه يهدم المجتمع بأي وسيلة مهما كانت هي إيه، بصوا على اللي حصل في مصر الكام سنة اللي فاتو وهتشوفوا قدرنا نعدي مشاكل صعبة أوي من غير ما نتفرق.

وعشان كده أنا واثق إننا هنكون قد المسئولية أنا عارف إن فيه ناس كتير تقولي والله مفيش فايدة وأنا بأكدلك إن والله فيه فايدة خلينا نتمسك بحلمنا إننا نشوف البلد دي أحسن بلد في الكون.

أنا سامع صوت بعض الأقباط بيقول إحنا مضطهدين في البلد، أنا عاوز أفكرك يا أخي في التحرير لما كنت بتحمي أخوك المسلم وهو بيصلي أنا عاوز أقولك عدوك هو عدونا كلنا.

خلينا نتكاتف مع بعض عشان نقهر قوي الشر اللي بتحاول تنخور في البلد خلينا نقضي على السوس اللي اسمه الإرهاب خلينا جنب بعض ومش عاوزك تنسي أبدا أن مصر بلد الأمن والأمان. واختتم كلامي بقول الله تعالي (فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) (يوسف: 99).
الجريدة الرسمية