بالصور.."العدل والتنمية" تتهم الببلاوي بالتقاعس عن حماية الأقباط
عقدت منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان، المؤتمر الصحفى الثانى لها عن الأقليات الدينية والتصدى للإرهاب الفكرى بمحافظة المنيا، ومركز ملوى وقرية البياضية، ودار النقاش حول الخطاب الدينى المتطرف الذي أصبح سمة داخل مصر تشعل نيران الفتن الطائفية.
وشدد الحضور على أهمية المواطنة والتعايش السلمى، وطالبوا بتغيير المناهج التعليمية والمواد الدراسية التي تحض على الكراهية العنصرية ضد الأقليات الموجودة داخل مصر، ومنها الأقباط والأمازيغ وغيرها.
وعلى هامش المؤتمر أدانت المنظمة الاعتداء الذي وقع أمس على كنيسة العذراء بالوراق بالجيزة، والتي راح ضحيتها 4 أشخاص وأصيب 18 آخرين جراء إطلاق النيران عليهم من قبل مجهولين.
وانتقد نادي عاطف رئيس المنظمة، الموقف المتخاذل لحكومة الدكتور حازم الببلاوى والمتكرر تجاه ملف الأقباط، وتقاعس الحكومة والأجهزة المعنية بالدولة عن توفير الحماية الكاملة للأقباط بعد ثورة 25 يناير، وعدم حصول الأقباط على كامل حقوقهم السياسية والدستورية، وكذلك عدم محاكمة المتورطين في أحداث الفتن الطائفية بدءا من أحداث الكشح والماريناب والقديسين، وغيرها من أحداث الاعتداءات الطائفية، محذرا من استخدام الحكومات المصرية للأقباط ككبش فداء، مثلما حدث في واقعة ماسبيرو، والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء دون محاكمة الجناة.
وطالب وزارة الداخلية والحكومة بكشف الجهات المتورطة في ارتكاب أحداث كنيسة العذراء بالوراق، محذرا من موجة هجمات كبرى تطال الكثير من الكنائس بالصعيد، ومحافظات الوجه البحرى التي يوجد بها تمركز كبير للأقباط.
من جانبه دعا زيدان القنائى عضو المكتب الاستشارى بالمنظمة، إلى إقالة حكومة الدكتور حازم الببلاوى، التي أثبتت أحداث كنيسة العذراء فشلها الذريع في إدارة الملف الأمنى، وارتعاش أيدى وزارة الداخلية في فرض هيبة القانونى على كافة الأطراف، محذرا من لجوء كثير من الأطراف المعنية بالملف إلى المجتمع الدولى ومجلس الأمن الدولى، والأمم المتحدة لتوفير حماية دولية للأقباط.
