الرحمن وابن تيمية والتقوى مساجد الفتنة الطائفية بالإسكندرية
رصدت "فيتو" عددًا من المساجد الموجودة بالإسكندرية، والتي يقوم عليها بعض المتطرفين، وأعضاء الجماعات الإرهابية الذين يحرضون دائما على إثارة مشاعر الأقباط، يأتي في مقدمتها مسجد الخلافة الإسلامية بشارع الترعة المردومة بمنطقة أبو سليمان، ومسجد عمر بن الخطاب والذي يتواجد فيه عدد من أنصار الشيخ الأسير عمر عبد الرحمن، ودائما ما تكون خطبة الجمعة عن الأقباط وضرورة تحجيمهم في العمل العام والحياة السياسية.
وكانت مظاهرات قد خرجت في وقت سابق من العام الماضي من أحد هذه المساجد تندد بعبارات قالها البابا الراحل شنودة الثالث وتم وصفه وقتها بالكافر.
ثم يأتي السلفيون الذين يحتلون عددًا آخر من المساجد بالإسكندرية التي تتحدث عن الفتنة، ثم تنظم دروس لمشاهير الدعوة السلفية تتحدث عن الأقباط بوصفهم غير مصريين ويأتي على رأس المترددين على تلك المساجد عبد المنعم الشحات أبرز قادة الدعوة السلفية.
وفى منطقة عزبة سكينة يوجد مسجد التقوى بشارع 8 والذي يسيطر عليه أعضاء جماعة الإخوان المحظورة وتنطلق منه معظم المسيرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي ودائما ما يتحدث قادة المحظورة داخل المسجد عن الأقباط بوصفهم داعمي الانقلاب والذين يجب الانتقام منهم.
وفى غرب الإسكندرية يوجد مسجد الرحمن بشارع الكابلات الذي شهد منذ عام ونصف العام واقعة التعدي على إمام المسجد الشيخ، والذي أعطى صوته للمرشح الرئاسي، السابق الفريق أحمد شفيق، وأعلنها من فوق المنبر وقتها مما أثار حفيظة وغضب رموز الإخوان هناك وأبرحوه ضربًا، ثم سيطروا بعدها على المسجد ليحولوه لساحة سجال مع الأقباط بالمنطقة ومناطق أخرى قريبة منه.
وفى غرب الإسكندرية يوجد مسجد الرحمن بشارع الكابلات الذي شهد منذ عام ونصف العام واقعة التعدي على إمام المسجد الشيخ، والذي أعطى صوته للمرشح الرئاسي، السابق الفريق أحمد شفيق، وأعلنها من فوق المنبر وقتها مما أثار حفيظة وغضب رموز الإخوان هناك وأبرحوه ضربًا، ثم سيطروا بعدها على المسجد ليحولوه لساحة سجال مع الأقباط بالمنطقة ومناطق أخرى قريبة منه.
