انتخابات برلمانية مبكرة فى التشيك يومى 25 و26 أكتوبر الجارى
تشهد جمهورية التشيك، يومي 25 و26 أكتوبر الجاري إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، وذلك بعد قيام مجلس النواب بسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء السابق بيتر نيكاس الذي قدم استقالته للرئيس التشيكي ميلوس زيمان في يونيو الماضي.
تأتي استقالة نيكاس على خليفة الادعاءات بتورط حزبه الديمقراطيين المدنيين (الوسط اليمن) في قضايا التجسس والفساد.
وذكر تقرير وزعته سفارة التشيك بالقاهرة اليوم السبت أنه بموجب استقالة الحكومة التشيكية، فقد تم حل مجلس النواب تلقائيا ما تطلب من الرئيس ميلوش زيمان الدعوة لإجراء الانتخابات المبكرة في غضون 60 يوما من حل المجلس في 28 أغسطس الماضي، موضحا أن البرلمان التشيكي ينقسم إلى غرفتين وهما مجلس النواب ومجلس الشيوخ.
وأفاد التقرير بأن مجلس النواب الذي يضم 200 عضو من 13 إقليما والعاصمة براغ يعد المؤسسة الدستورية الأساسية في النظام السياسي في التشيك، بينما تتشكل الحكومة من الحزب أو ائتلاف من الأحزاب التي لها الأغلبية في مجلس النواب ويتولي مجلسا النواب والشيوخ سن القوانين العامة والدستورية.
وأوضح التقرير أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تقدم حزب الديمقراطي الاجتماعي المتوقع فوزه في الانتخابات المبكرة، كما ينافس حزب الوسط الجديد الذي تم تشكيله مؤخرا في عام 2012 والحزب الشيوعي وحزب المحافظ الحكومي سابقا للحصول على المرتبة الثانية في هذه الانتخابات، مشيرا إلى وجود توقعات بتشكيل حكومة ائتلافية ستحكم البلاد في الأربع سنوات المقبلة.
