«أقباط في مرمى النيران».. وثائقي يرصُد دور المسيحيين خلال حُكم الإخوان
قال الناشط القبطي شريف رمزي إنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة لفيلمه الوثائقى «أقباط في مرمى النيران»، الذي يرصُد مسيرة نضال الأقباط خلال عام من حُكم جماعة الإخوان.
يتناول فيه الدور الذي لعبه الأقباط كجزء من الجماعة الوطنية في مواجهة تغول سُلطة الإخوان ومُحاولة دفع البلاد نحو حُكم فاشٍ يرفع شعارات التشدُد الديني ليس في مواجهة الأقباط فحسب ولكن في مواجهة عموم المصريين من خارج التيار الديني المُتشدد «الأهل والعشيرة».
لافتًا إلى أن الفيلم من مونتاج المونتير سامح مسعد، ويُعرض الفيلم لأول مرة على قناة «لوجوس» «الفضائية الرسمية للكنيسة القبطية بالمهجر» وعدد من القنوات المسيحية، بالإضافة إلى موقع يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف «رمزي» أن الفيلم يتوقف أمام محطات هامة خلال هذه الحقبة الزمنية، حيث يستعرض أهم أحداث العُنف التي استهدفت الأقباط ومُقدساتهم مرورًا بأحداث الكاتدرائية وانتهاء بحرق وتخريب عشرات الكنائس والمنشآت المسيحية في شتى أنحاء مصر، وذلك عقب انتصار إرادة الشعب المصري في 30 يونيو، والتي سبقها سيل من تهديدات رموز التيار المُتشدد بشكل مباشر تجاه الأقباط بهدف إثنائهم عن المُشاركة في فعاليات الثورة.
مشيرا إلى أن الفيلم يضم شهادات حية لرموز وطنية وشخصيات عامة، منهم «الأب رفيق جريش» المُتحدث الإعلامي للكنيسة الكاثوليكية، والدكتور« كمال فريد» الباحث في التاريخ القبطي، والمهندس «مينا فيليب» بطل أحداث الاتحادية الذي تعرض لاعتداء وحشي من جماعة الإخوان، كما يشهد الفيلم الظهور الأول للقس «بولس حليم» المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
