صبحي موسى يدعو لإلغاء وزارة الثقافة
دعا مدير النشر في الهيئة العامة لقصور الثقافة سابقا الشاعر والروائي صبحي موسى إلى "ثورة" على الفكرة القديمة التي على أساسها أنشئت وزارة الثقافة.
وقال موسى: "حين أنشئت وزارة الثقافة منذ ما يقرب من نصف القرن، كانت هي ووزارة الإعلام ضمن مشروع شمولي كبير حمل مسمى الإرشاد القومي، وخلال تلك الحقبة الزمنية حدثت تطورات مذهلة في أدوات الاتصال وقنوات التثقيف، والآن وبعد ثورتين متتاليتين بحثا عن مخرج لحالة الركود والشيخوخة المصرية، فإن الأمر يحتاج إلى ثورة على الفكرة القديمة كي تتمكن مؤسسات هذه الوزارة من تقديم خدماتها الثقافية للشارع المصري على وجه حسن".
وأضاف صاحب رواية "أساطير رجل الثلاثاء" أن هذه الثورة تحتاج إلى جراح ماهر في القوانين بحيث يمكن إعادة صياغة المؤسسات الثقافية الرسمية على النحو التالي في سبع نقاط، أولها إلغاء وزارة الثقافة وعمل صندوق قومي للمنح والمعونات الثقافية.
أما النقطة الثانية فتتمثل في تحويل المجلس الأعلى للثقافة إلى مركز قومي للثقافة تكون مهمته رسم سياسة ثقافية عامة للدولة تقوم الوزارات المعنية بتنفيذها وفقاً لخطته.
والنقطة الثالثة تتبلور في إعادة صياغة قانون الهيئات الثقافية الرسمية بحيث تصبح تابعة للمجلس القومي للثقافة وعمل الاتفاقات الدولية والمحلية وتلقي المنح والمعونات الثقافية دون العودة لوزارة التعاون الدولي مادامت وفقا للقانون والدستور.
وتتمثل النقطة الرابعة في إعادة تأهيل الموظفين المطلوبين في قطاعات المؤسسات الثقافية الرسمية بما يتوافق مع جودة الخدمة المطلوب تقديمها، وتحويل العمالة الزائدة إلى قطاعات أخرى.. وخامسا تحويل مسئولية قصور الثقافة إلى المحليات، بحيث يعمل كل موقع فيها بنظام الجمعيات الأهلية الثقافية التي تنتخب من روادها رئيسا لها إلى جانب مسئول إداري للمكان، وأن يسمح لها القانون بتلقي التمويلات والتبرعات من رجال الأعمال وتسويق أنشطتها.
وتتمثل النقطة السادسة في أن يقدم صندوق المنح الثقافية بشكل معلن سنويا منحه للمؤسسات الأهلية وليس الأفراد إلا من من خلال مؤسسات ذات دور ثقافي ملموس في محفاظات الصعيد والوجه البحري، وسابعا: يتم اختيار المسئولين في المؤسسات الثقافية وفقا للكفاءة الإدارية وليس سنوات الخدمة.
