رئيس التحرير
عصام كامل

النائب العام يفحص اتهام «رصد» بفبركة فيديو «السيسي».. صبري: مدير الشبكة «ذراع الشاطر».. وتعمد نشر الأكاذيب للإساءة للجيش.. «فراج» متهم بتسفير شباب المحظورة لـ&#

النائب العام المستشار
النائب العام المستشار هشام بركات
18 حجم الخط

يفحص النائب العام المستشار هشام بركات البلاغ الذي تقدم به سمير صبرى، المحامي، ضد عمرو فراج، مدير شبكة رصد الإخبارية الإليكترونية التابعة لجماعة الإخوان المحظورة، ويطالب فيه بإحالته للجنايات وإغلاق الشبكة.

وقال صبرى في بلاغه: إن عمرو فراج، نائب رئيس اللجنة الإعلامية الخاصة بالإخوان، التي كان يشرف عليها المهندس خيرت الشاطر، النائب الأول للمرشد العام للإخوان، وهو أحد الشباب القلائل الذين كان لهم مكتب خاص في مبنى المقر العام للجماعة بالمقطم، وكان يشرف على الشبكة وعمل اللجنة الإعلامية.

وأضاف البلاغ: أن "فراج" كان يعمل مهندسا زارعيا قبل أن يتم اختياره من قبل الشاطر لتولي المهمة، وصفه المقربون منه بأنه شخص سليط اللسان، استخدمته الجماعة في المرة الأولى لتصفية رجل الدعوة السلفية بقناة الناس خالد عبدالله، ولكن سرعان ما صعد بسرعة البرق ليكون المسئول الأول عن تدريب شباب الجماعة المسافرين للجهاد بقطاع غزة ويتولى منصب مدير شبكة رصد الإخبارية بعد أن كان أحد مراسليها المغمورين. 

وأشار صبرى في بلاغه إلى أن فراج كان المسئول عن صفحة الحرية والعدالة على موقع التواصل الاجتماعى " فيس بوك " وكان يعمل مراسلا لشبكة رصد من محافظة القليوبية، ولكن صلته بعائلة القزاز عن طريق حفيد العائلة عمرو قزاز، صهر عدلى القزاز مستشار الرئيس المعزول محمد مرسي جعلته يصعد في المناصب بسرعة البرق، حتى وصل إلى منصب مدير شبكة رصد، بعد أن انسحب مؤسسها أنس حسن، اعتراضا على التغطية التي قامت بها الشبكة في أحداث مجلس الوزراء ومحمد محمود وأسباب أخرى متعلقة بعدم مهنية الشبكة.

وأوضح صبرى في بلاغه أن فراج استغل رحيل أنس حسن، المؤسس الأساسى لشبكة رصد، ليهرول بعدها إلى مكتب خيرت الشاطر مقدما كل فروض الولاء والطاعة من أجل تصعيده والحصول على منصب مدير الشبكة.. وعندما تأكد رجل الجماعة الأول المهندس خيرت الشاطر من ولائه، أصدر أوامر مباشرة بتعيينه مديرا للشبكة ليستخدمه الشاطر بعدها في تشويه الخصوم.

وبعد أن تولى فراج منصب مدير الشبكة تعاقد الشاطر على افتتاح مكتب للشبكة بدولة قطر ليكون هو المقر الرئيسى للشبكة، وهو ما وصفه العديد من العاملين بالشبكة بالتصرف المشبوه الذي يثير العديد من علامات الاستفهام ليعلن عدد كبير ممن شاركوا في تأسيس الشبكة الانسحاب منها.

وأكد صبرى في بلاغه أن مجلس إدارة شبكة رصد مكون من خمس شخصيات يأتى على رأسهم الدكتور عمرو دراج عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة وسامح مصطفى وعبدالله الفخرانى وعمرو القزاز ليدخل مؤخرا الدكتور باسم خفاجى الداعية الإسلامي بنسبة 49 % من أسهم الشبكة.

وأضاف صبري في بلاغه: أن الدكتور يوسف القرضاوى، الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين، والمتهم بالتحريض على قوات الجيش والشرطة وإثارة البلبلة وتكدير الأمن العام يعد من أهم ممولى هذه الشبكة المشبوهة والأب الروحى لعمرو فراج.

وقال صبرى: إن فراج المسئول الأول عن تسفير شباب الإخوان لقطاع غزة للمشاركة في التدريبات العسكرية مع كتائب عز الدين القسام وكان المسئول عن تدريب بعض شباب الجماعة ليكونوا بمثابة حراسات خاصة لقيادات الجماعة وكان يسافر كل 20 يوما إلى قطاع غزة؛ ليباشر عمل الشبكة هناك بعد أن تم تأسيس فرع لها بقطاع غزة.

وكشف صبرى أن شبكة "رصد" التابعة لجماعة الإخوان المحظورة، تعمل على تشويه الرموز الوطنية وعلى رأسها رجال القوات المسلحة وقادتها، مدفوعة في ذلك من دول أجنبية، في إطار مخطط إشاعة الفوضى بمصر وهدم مؤسسات الدولة، أن هذه الشبكة كانت تبث أخبارًا من دول أجنبية خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، ولذلك لم ينقطع بثها، كما حدث مع جميع المواقع الإلكترونية وشبكات المحمول، وأن الشبكة الإخوانية كانت تبث أخبارها من تركيا وقطر وماليزيا في ذلك الوقت. 

وأضاف: أن شبكة رصد لم تعلن عن هويتها الإخوانية خلال الفترة الماضية، ولم تعلن عن انتمائها للجماعة المحظورة، إلا بعد سيطرة جماعة الإخوان على البرلمان، ووصول مكتب إرشاد الجماعة إلى كرسى الحكم.

وأوضح أن فراج متهم في اقتحام مبنى مباحث أمن الدولة بعد ثورة يناير، وحيازة أسلحة نارية خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد في الفترة الماضية، وأن هناك صورا وفيديوهات تثبت ذلك، وأجهزة مخابرات دولية تقف خلف اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان، وتحديدًا شبكة "رصد" التي يديرها المبلغ ضده وتعاونها في التنصت على المكالمات الهاتفية وفبركة التسجيلات والأصوات والصور، من أجل تشويه صورة القوات المسلحة المصرية ورموزها على رأسها الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة، الذي بدأت الجماعة في بث تسجيلات مزيفة له.

وقال: إن جماعة الإخوان ولجانها الإلكترونية والقنوات الموالية لها ليس لديها القدرات والإمكانيات الفنية التي تمكنها من اختراق ملفات مؤمنة أو التجسس على مكالمات هاتفية تخص وزراء أو مسئولين، وتعتمد في ذلك على أجهزة المخابرات الدولية، التي تدعم عودة الإخوان للحكم مرة أخرى بكل قوة، واتخذت العديد من الإجراءات في سبيل ذلك، أهمها تعليق المعونة العسكرية لمصر، خلال الفترة المقبلة.

ومن جانب آخر اعتادت هذة الشبكة التي يترأس إدارتها المبلغ ضده عمرو فراج على فبركة تسجيلات وفيديوهات مزورة بغية الإساءة للقيادات العليا للقوات المسلحة وإحداث البلبلة وإثارة الفتن وأن ما تبثه الشبكة خلال هذه المقاطع والتسجيلات لا ينفصل عن الممارسة الإعلامية المنحرفة التي اتبعتها "رصد" عقب ثورة 30 يونيو، وبثت خلالها كمًا هائلًا من الأخبار والمشاهد الكاذبة والتي تهدف إلى تأجيج الرأى العام ضد مؤسسات الدولة سواء الجيش أو الشرطة ومحاولة إيجاد أي ثغرة لتشويه الرموز التي التفت حولها الجماهير.

وقدم صبرى حافظة مستندات تؤكد اتهاماته لفراج مطالبا النائب العام بإصدار الأمر بملاحقة شبكة رصد وإغلاق مقارها والتحقيق في الواقعة وتقديم فراج للمحاكمة الجنائية في حالة ثبوت الواقعة.
الجريدة الرسمية