أبو حديد يرفض حل مشكلة المفصولين من شركة بنك الائتمان الزراعى
أكد د. فتحي هلال رئيس النقابة المستقلة للائتمان الزراعي أنه سبق وأن طالب بلقاء مع وزير الزراعة، إلا أنه استخدم سياسة الباب المغلق وفوض مدير مكتبه الدكتور صلاح هلال للعمل على عودة بعض العاملين بالشركة الزراعية بمحافظة دمياط والتابعة لبنك التنمية والائتمان الزراعي.
وأضاف: أن العاملين هما محمد حامد محمد، وجمال فتحي واللذان تم إنهاء تعاقدهما بدون سبب وبالرغم من أن راتب كل منهما لا يتجاوز 600 جنيه شهريًا، في حين يتم صرف الملايين للقيادات وذويهم دون رقيب عليهم من رواتب وحوافز ومكافآت وخلافه، مشيرا إلى أن ما فعله وزير الزراعة لا يتماشى مع ثورة 30 يونيو.
وأوضح أنه أثناء لقائه مع مدير مكتب الوزير بعد تكليفه بعودة المفصولين أكد له بأنهما سيعودان إلى عملهما خلال يومين إلا أنه عجز على حل المشكلة، واكتفى كالعادة بإعطاء المسكنات بالرغم من كون البنك تابعًا مباشرة لوزير الزراعة طبقًا للقانون 117 لسنة 1976.
وأضاف: أنه من الواضح أن البنك الزراعي والشركة الزراعية التابعة للبنك لا رقيب عليهما ومن على رأس هذه المؤسسات يمتلك التحكم في أرزاق ومعيشة المصريين العاملين بها ووزير الزراعة يتركهم يفعلون ما يحلو لهم كما يشاءون وتعجب من طريقة تعامل الوزير مع مشاكل العاملين البالغ عددهم نحو 25 ألف موظف بالبنك وفروعه.
وطالب رئيس النقابة الدكتور حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزراء بسرعة التدخل لعودة المفصولين وإنهاء هذه المهازل على حد وصفه، لافتا إلى أن فصل العاملين سيجعلهما يكرهان ثورة 30 يونيو ويشعران بالكراهية لها خاصة أن الفصل يؤثر على حياتهما وحياة أسرهما.
