«6 إبريل» تنعي ضحايا ماسبيرو وتطالب بالقصاص لهم
نعت حركة شباب 6 إبريل ضحايا حادث ماسبيرو الذي راح ضحيتها ما يقرب من 35 شخصا معظمهم من الأقباط في 9 أكتوبر عام 2011 خلال مظاهرات أمام مبنى ماسبيرو للتنديد بهدم كنيسة بقرية بمحافظة أسيوط بحجة أنها غير مرخصة ودخلوا على إثرها في مواجهات مع الشرطة العسكرية التي كانت تأمن مبنى ماسبيرو بعد ثورة 25 يناير في نفس العام.
وطالبت الحركة في بيان صدر عنها منذ قليل بمحاسبة المسؤولين عن الحادث وكل من تورط فيه من القيادات العسكرية وغيرها.
واستنكرت الحركة مرور عامين على الحادث دون القصاص لضحاياه، مؤكدة أن مصر لن تتقدم إلا بمحاسبة كل المخطئين في حق المواطنين وتحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية الشاملة.
ومن المقرر أن تشارك الحركة اليوم الأربعاء في الوقفة الاحتجاجية التي ينظمها عدد من شباب الثورة أمام مبنى ماسبيرو في الساعة الخامسة مساء لإحياء ذكرى ضحايا الحادثة.
