حرب التصريحات تشتعل بين الأنبا مكاريوس وأمن المنيا
لليوم الثاني على التوالي تواصلت حرب التصريحات بين الأنبا مكاريوس أسقف الأقباط الأرثوذكس ومسئولي الأمن بالمنيا بعد واقعة تعرض الأسقف لإطلاق نار أمس.
وأكد الأمن أن الأسقف لم يتعرض لمحاولة اغتيال وأن إطلاق النار كان في الهواء من قبل أهالي القرية المسلمين اعتراضا على وجود الأنبا هناك بغرض تحويل منزل أحد الأقباط بالقرية لكنيسة أو دار خدمي.
وأضاف الأمن: أن هذا الأمر يرفضه مسلمو القرية بشدة منذ عام 2006، مشيرا إلى أنه كان هناك تبادل لإطلاق النار بين الأقباط والمسلمين.
ومن جانبه قال الأنبا مكاريوس "لفيتو": لا أريد أن تهتز ثقة الناس في المؤسسة الأمنية وأن نعود إلى ما قبل ثورة 25 يناير.
وأكد أنه رفض تحرير محضر بالواقعة حتى لا يضيف أعباء على المؤسسة الأمنية وأن حياته مثل حياة أي شخص في المحافظة.
وأضاف الأنبا مكاريوس: يجب على المسئول عندما يتحدث أن يتوخي الدقة والحذر في التصريحات ولا يقوم بتضليل الرأي العام فلم يحدث تبادل لإطلاق نار وأقباط القرية جمعوا مئات من فوارغ الطلقات النارية وعندما يخرج هذا الكلام من مسئول فهذا يشجع على استمرار الإرهابيين.
وأكمل الأنبا مكاريوس: أما بخصوص المنزل الذي تحدث عنه الأمن فهو تابع للمطرانية واشتريناه من عشر سنين ومن حقي زيارته في أي وقت وحتي لو هناك خطأ، فالدولة هى التي تراجع هذا الخطأ وليس الإرهاب والبلطجة.
