بدء ندوة "كنائس الصعيد في مرمى نيران الإخوان"
بدأت ندوة "كنائس الصعيد في مرمى نيران الإخوان " منذ قليل، وذلك تحت رعاية الدكتور شريف دوس رئيس هيئة الأقباط العامة، والمهندس عزت بولس رئيس تحرير موقع الأقباط متحدون، بأحد فنادق وسط البلد.
ويحضر الندوة عدد من الشخصيات العامة من بينهم المهندس حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان الأسبق، والمحلل السياسي ميشيل فهمي وإسحق إبراهيم، مسئول ملف حرية الدين والمعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية والدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع الوطني الأسبق.
بالإضافة إلى الدكتور شريف دوس، رئيس هيئة الأقباط العامة، ومجدي اسحاق عمدة أقباط لندن، وعلاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية، والمفكر القبطي كمال زاخر، ونجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان.
وقال الدكتور شريف دوس: "إن ما حدث عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة كان مثل أفعال البربر وهولاكوا، فحرقت العديد من المؤسسات ومنها على سبيل الحصر احتراق 80 كنيسة، وأكثر من 40 مبني خدمي ملحق بالكنائس، بالإضافة إلى تشريد 140 أسرة ونهب منازلها".
وأوضح "دوس" أن الغرض من هذه الندوة هو وضع آلية لتعويض المشردين والمتضررين؛ لأن تعويض القوات المسلحة سيستغرق وقتا، ولهذا كان لابد من تقديم خدمات من المجتمع المدني مثل "مؤسسة الراعي" وطالب الجميع بتعويض القرى المتضررة.
