"مي محمود" تناقش "قلبى مزيكا بمفاتيح" بدار العين
تنظم دار العين للنشر حفلا لتوقيع ومناقشة المجموعة القصصية "قلبى مزيكا بمفاتيح" للكاتبة مى محمود ، فى السادسة من مساء الأحد المقبل بمقر الدار بممر بهلر بشارع طلعب حرب بوسط البلد، ويشارك فى اللقاء الدكتور أحمد ندى ومجموعة من النقاد والكتاب.
تسرد الكاتبة مى محمود في كتابها "قلبي مزيكا بمفاتيح" بعض الحكايات الحياتية والاجتماعية وبعض القصص العاطفية في أسلوب شيق معتمدة على ضمير المخاطبة.
وتقول الكاتبة في مجموعتها القصصية والصادرة عن دار عين للنشر والتوزيع في قصة "بدون قطرة" بعض ما يحدث من مواقف مزعجة وبعضا من أبسط الأشياء المختلفة التي ربما تحدث لها.
وتقول: "أتعرف تلك الأشياء الصغيرة التي تستطيع غريزيا بدون قطرة شر أو تدبير دنيء أن تثير حنقك وتعكر صفو مزاجك المعكر خلقة أحيانا؟ مثلا ذلك البائع.. بائع الأنابيب الذي يجوب شوارع وسط البلد قارعا يزف أنابيبه لمن يحتاج، أعتقد أنه رجل طيب ولا يقصد أبدا أن يزعجني ولكني أريد بشدة أن أخبره أن التعليم بدونه في مدرسة في شارع محمود بسيوني كان ليصبح أسهل وأقل إزعاجا بعض الشيء، ربما إذا احترم الناس التشكيل والضبط أيضا وامتنعوا عن نطق اسم "مريم" الرائع مريِم بكسر الياء كنت سأفكر جديًا في تسمية طفلتي المستقبلية "مريم" مفتوحة كما ذكرت في القرآن".
وعبرت الكاتبة في مجموعتها وقصتها التي تؤكد على أن أبسط الأفعال وإن كانت مزعجة ولكنها مهمة تؤدي إلى أفعال أخرى ربما أهم منها.
وتقع المجموعة في 68 صفحة من القطع المتوسط، وقد استشهدت الكاتبة بشاعرها الكبير الذي تأثرت به في بداية الديوان وهو الشاعر صلاح جاهين، وتقول "أنا قلبي مزيكا بمفاتيح.. من لمسة يغنيلك تفاريح" وهو الذي اختارته عنوانا لمجموعتها، كذلك وضعت لمساتها من اللغة الفرنسية داخل مجموعتها لتعبر عما تريد قوله ولكى يتناغم مع حكايتها بل يعكس ثقافتها.
يذكر أن هذا هو العمل الأول للكاتبة مى محمود وقد بدأت كتابتها الأدبية منذ هذا الوقت وهى طالبة بالجامعة.
