"العدل": غياب "القرضاوى" عن "الطب الشرعى" سبب إنهاء ندبها
قال المستشار عبد الرحيم الصغير، مساعد وزير العدل لشئون الخبراء والطب الشرعي إن قرار إنهاء ندب الدكتورة ماجدة القرضاوي كرئيسة لمصلحة الطب الشرعي، وندب الدكتور محمود أحمد لرئاسة المصلحة خلفا لها بناءً على قرار وزاري صادر من المستشار عادل عبد الحميد وزير العدل.
أضاف الصغير في تصريحات خاصة أنه صدر قرار بتفويض الدكتور محمود لرئاسة المصلحة في 14 أغسطس الماضي بسبب سفر الدكتورة ماجدة القرضاوي إلى إيطاليا خلال أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وكان لابد من وجود مدير لإدارة المصلحة في وقت الأزمة والظروف الصعبة التي شهدتها البلاد في ذلك الوقت.
وأوضح أنه لا يجوز الاستعانة بالدكتور محمود وقت الأزمة، ونجعله يترك منصبه بعد انتهاء الأزمة وعودة الدكتورة ماجدة من سفرها لتشغل منصبها بعد أن تركته في وقت الأزمة.
ونفى الصغير انتماء الدكتورة ماجدة القرضاوي إلى عائلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مشيرا إلى أن قرار إنهاء ندبها ليس له علاقة بما يتردد من شائعات بوجود صلة قرابة بينها وبين "القرضاوي" وإنما السبب الوحيد هو غيابها عن إدارة المصلحة في وقت الأزمة خلال أحداث فض الاعتصام.
من ناحية أخرى، أكد مساعد وزير العدل أنه صرف مكافأة شهر للأطباء الشرعيين بالمصلحة، فضلا عن صرف مكافأة أخرى من الصندوق الأمانات الخاص بهم، وجاري اعتماد وصر مكافأة فض الاعتصام للأطباء الشرعيين والعمال والفنيين الذين عملوا خلال تلك الأحداث.
