رئيس التحرير
عصام كامل

كازانوفا الإخوان!

أحمد محمود سلام
أحمد محمود سلام
18 حجم الخط

اتخذته جماعة الإخوان الإرهابية مرشدا روحيا واتخذته قطر مفتيا رسميا وقد أغدقت عليه ليعيش حياة الملوك في كنف قطر قبلته نحو الثراء وكان مثيرًا أن تُعطيه الجماعة فرصة ليخطب في الأزهر الشريف بعد أن وصلت لحكم مصر وتشاء المقادير أن يثور شعب مصر ضد الإخوان ونظام حكمهم الفاشي لينحاز "القرضاوي" للإخوان مُنددا بالثورة ومتطاولا على الجيش المصري والأزهر الشريف على نحو يستلزم منعه من دخول مصر بل وإسقاط الجنسية المصرية عنه.


وقد فضّل أن يكون بوقا للإرهاب الذي تموله قطر وتنفذه آليات الإخوان الإرهابية، يؤسف أن يُسبق اسمه بلقب شيخ وقد تواردت أنباء "غرامياته" وقد بث هيامه لفتاة جزائرية تزوجها لاحقا ثم أجبر على طلاقها وسط حكايات يندى لها الجبين عن وقائع "رجوع" الشيخ إلى صباه "مراهقا" يبث معشوقته بمعسول الكلام عبر قصائد "مجون" لا تليق بعالم كان يؤمل أن يظل أزهري السلوك محافظًا على جلال لقب شيخ، وهاقد عاود القرضاوي النيل من الجيش المصري مداومًا على التحريض ضد ثورة مصر ولأنها مصر فلابد من الرد على "كازانوفا" الإخوان بسرد ما كتبه هياما في معشوقته التي كشفت "قُبحه" بعد أن تأذت كثيرا من جراء نزقه وتبقى أشعار الشيخ "كازانوفا" كاشفة عنه وأنقلها حرفيا "بلا" رتوش وقد كتب لمحبوبته قائلا:

أترى أطمع أن ألمس من فيك الجوابا؟...
أترى تصبح آهاتي ألحانا عذابا؟...

أترى يغدو بعادي عنك وصلا واقترابا؟...
آه ما أحلى الأماني وان كانت سرابا!...
فدعيني في رؤى القرب وإن كانت كذابا!...
وافتحي لي في سراديب الغد المجهول بابا!
يا حبيبي جد بوصل دمت لي واجمع شتاتي...
لا تعذبني كفاني ما مضى من سنوات...

بت أشكو الوجد فيها شاربا من عبراتي
يا حبيبي وطبيبي هل لدائي من دواء؟...
لا تدعني بالهوى أشقى، أترضى لي الشقاء؟!...
لا تدعني أبكي فالدمع سلاح الضعفاء!...

كيف يحلو لي عيش ومقامي عنك ناء؟!
لا سلام لا كلام لا اتصال لا لقاء...

أنا في الثرى وليلاي الثريا في السماء!!
الجريدة الرسمية