أحد مشايخ الصوفية بـ«دلجا»: لن نسمح بالاعتداء على الأقباط مرة أخرى
قال الشيخ فكري محمود: أتوقع أن تعود قرية دلجا إلى طبيعتها في أقرب وقت وأفضل مما كانت والشباب صغير السن أخذته الحماسة والغضب في أعقاب فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة.
الشيخ فكري محمود، يبلغ من العمر 50 سنة، وينتمي إلى الطرق الصوفية قام باستضافة الأقباط الذين تم تدمير منازلهم بدلجا بمنازل العائلة ويقوم بحراسة المسيحيين المتواجدين بالقرب منه.
وأضاف فكرى لــ"فيتو" يجب أن نكون صرحاء عقب ثورة 25 يناير قام معظم أهالي القرية بشراء سلاح لحماية منزله وممتلكاته خاصة أن القرية في منطقة نائية بعيدة عن الحضر وتقع على الظهير الصحراوي الغربي.
وأكد أنه يوميًا يذهب إلى الأقباط ويجلس معهم في الكنيسة، لافتًا إلى أنهم إخوتنا ولا يمكن أن نفرط فيهم ولن نسمح لأحد كائن من كان بالاعتداء عليهم مرة أخرى، مشيرًا إلى أن ديننا الحنيف أوصانا بهم خير وحرم بل جرم الاعتداء عليهم أو على كنائسهم أو ممتلكاتهم والمسلمين هم من حموا كنائس دلجا أثناء ثورة 25 يناير.
وتابع الشيخ فكرى محمود قائلًا: الأهالي أجبروا الإخوان على مد يد الصلح للأقباط ونبذ العنف وإدانته والتبرؤ مما حدث وقادرين على احتواء المشكلة وإعادة الحياة إلى طبيعتها بـ"دلجا" دون أي تدخل أمني.. مشيراً إلى أن الحكومة ستأتي إلى القرية وتدخلها في سلام وتخرج منها في سلام تام.
وناشد "محمود" رجال الأمن أثناء دخولهم "دلجا" ضبط النفس ومراعاة الشباب المتحمس والتغاضي عن أي استفزاز لهم.
