"آشتون" لـ"البرلمان الأوربي": أشعر بالبغض والكراهية تجاه جماعة الإخوان
أكدت كاترين اشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوربي أنها على استعداد للعودة إلى مصر قريبا "لتقديم دعم ومساعدة الاتحاد الأوربي وليس للتدخل".
وقالت أشتون - في كلمتها أمام البرلمان الأوربي، التي وزعتها سفارة الاتحاد الأوربي بالقاهرة اليوم الخميس - إن مصر بلد عظيم وشريك قوي للاتحاد الأوربي، موضحة أن الاتحاد يريد النجاح لمصر ويرغب في دعمها للقيام بذلك مع المبادئ والقيم التي نحتفظ بها".
وأضافت "أنه وفي المرة الأخيرة التي كنت فيها في هذه القاعة قبل العطلة الصيفية، كنت في طريقي إلى مصر ولقد قمت بزيارة مصر ثلاث مرات منذ اجتماعنا الأخير".
وأشارت إلى أن مستوى العنف والاستقطاب بين الشعب المصري ينذر بالخطر، مضيفة " أشعر بالبغض والكراهية تجاه جماعة الإخوان والأعداد المتزايدة والمخاوف المتزايدة من الجماعات الدينية – من المجتمع المسيحي الذي حرقت العديد من كنائسه".. وقد دعوت في أغسطس إلى عقد جلسة لمجلس الشئون الخارجية في أعقاب العنف الرهيب وأدانت العنف نيابة عن الاتحاد الأوربي - لدينا مخاوف متزايدة بشأن مستقبل البلاد".
وقالت إن الدول الأعضاء قامت بتجميد تراخيصها للمعدات التي يمكن أن تستخدم في القمع الداخلي ويقوموا بمراجعة التعاون الأمني بما في ذلك صادرات الأسلحة.
وأضافت أنها تريد أن تقول شيئا عن التمويل فنحن لا نوفر دعما للميزانية. نحن ندعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية للشعب خاصة الأكثر ضعفا واحتياجا للصحة والتعليم وبرامج التغذية في الأحياء الفقيرة وبرامج للنساء.
وقالت إنها اقترحت على الدول الأعضاء أننا ينبغي أن نستمر في هذه البرامج ويجب علينا أن نواصل دعم الشعب. وآمل أن يدعمني البرلمان في استمرار ذلك الدعم.
وشددت على أن الاتحاد الأوربي لم يفشل في الإجراءات التي اتخذناها.. وفعلنا ما جئنا من أجله. ونحن ما زلنا على تواصل دائم مع السلطات المصرية والسياسيين من جميع التيارات.
وقالت إن الاتحاد الأوربي لا ينحاز إلى أي جانب - نحن نعمل من أجل المساعدة في تحقيق الأفضل للشعب وسيواصل مساندة الشعب المصري الذي يرغب في العودة إلى الديمقراطية ومستقبل قوي وسلمي.
