قيادى ناصري: تصريحات يسرائيل كاتس ضد إيران تكشف النوايا العدوانية ضدها
كشف المستشار محسن جلال، القيادى الناصري، أن تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن بلاده لم تنجز مهمتها بعد في إيران، هي للشو الإعلامي لأن النظام الداخلى فى إسرائيل لم يتشكل بعد، لكنها تثبت أن هناك نوايا لضربة إسرائيلية قادمة على إيران بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية وفشل اليمين المتطرف ونتنياهو فى الحصول على 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة.
مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية ستستغرق 28 يوما
وأكد المستشار محسن جلال، فى تصريح لـ"فيتو"، أن مشاورات تشكيل الحكومة ستستغرق 28 يوما، ثم يعرض التشكيل على الرئيس الإسرائيلى للموافقة، وبالتالى لا يمكن اتخاذ قرار بتوجيه ضربة لإيران الآن حتى تتشكل الحكومة الجديدة، وهو الأمر الذى يعنى أن توجيه ضربة لإيران لن يكون قبل شهر من الآن، خاصة أن التصريحات الإسرائيلية تتزامن مع تصريحات أمريكية فى نفس الاتجاه.
فشل الحرب على إيران أحد أسباب فشل الجمهوريين والليكود
وواصل حديثه، قائلا: فشل الحرب على إيران كان أحد أسباب فشل الجمهوريين فى الولايات المتحدة الأمريكية فى انتخابات الكونجرس، وبالتالى فشل ترامب، وكذلك فشل الليكود فى الحصول على 61 مقعدا فى انتخابات الكنيست، وبالتالى فشل نتنياهو فى تشكيل الحكومة، فالمبررات موجودة لكل من نتنياهو وترامب، لكن لا يمكن التعامل مع توجيه ضربات لإيران باعتبارها مجرد رد فعل على هزيمة الجمهوريين أو الليكود، وإنما باعتبارها جزءا من استراتيجية ضغط عسكري وسياسي على إيران اكتسبت زخما إضافيا بعد الانتخابات.
تصريحات وزير جيش الاحتلال
يذكر أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال اليوم الأحد: إن بلاده لم تنجز مهمتها بعد في إيران، مجددًا اتهام طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما دأبت إيران على نفيه.
اتهام طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي
وبحسب شبكة «العربية»، زعم كاتس خلال مراسم رسمية: "في ما يتعلق بإيران، فإن المهمة لم تنجز بعد. تحاول إيران استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تُعرّض إسرائيل لخطر حقيقي".
وشنّت دولة الاحتلال حربين على إيران، الأولى في يونيو 2025 استمرت 12 يومًا، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير 2026، تسببت باندلاع نزاع واسع النطاق في الشرق الأوسط.
ومع انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، يتسابق مستشارو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاؤه الدوليون للتأثير في قراره بشأن مستقبل الحرب مع إيران، وسط انقسام داخل إدارته بين من يدفع باتجاه إنهاء الحرب، ومن يدعو إلى استئناف العمليات العسكرية وتوسيع نطاق المواجهة.




