بعد الاعتداء على طبيبة مستشفى قفط، الصحة تشدد تأمين أقسام الطوارئ وتلاحق المعتدين قانونيا
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاعتداء على أي من أعضاء الفريق الطبي أثناء ممارسة عمله جريمة مرفوضة تمامًا، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف
وشدد المتحدث الرسمى لوزارة الصحة على أن حماية الأطقم الطبية داخل المنشآت الصحية ضرورة لضمان استمرار تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين في بيئة آمنة.
وأوضح عبد الغفار في تصريحات خاصة أن الوزارة تشدد إجراءات التأمين داخل المستشفيات، خاصة أقسام الاستقبال والطوارئ، التي تحتم طبيعة العمل بها استقبال الالاف من المواطنين يوميا.
جاء ذلك علي خلفية واقعة الاعتداء على الطبيبة ريم جلال، أثناء تأدية عملها بقسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى قفط التخصصي بمحافظة قنا.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار ان وزارة الصحة تنسق مع النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، ومتابعة التحقيقات لضمان محاسبة المسؤولين وتطبيق القانون، وكذلك تعزيز منظومة حماية وتأمين المنشآت الصحية لمنع تكرار حوادث الاعتداء علي الأطباء.
جدير بالذكر أن نقابة أطباء قنا، اكدت أن الاعتداء على طبيب أثناء أداء عمله ليس مجرد تجاوز في حق شخص بعينه، بل هو اعتداء على رسالة الطب، وإهانة لكل من يقف في المستشفيات ساهرًا على حياة المواطنين، ومساس مباشر بأمان المنظومة الصحية وقدرتها على تقديم واجبها تجاه المرضى.
وأوضحت أنه لا منصب سياسيًا أو اجتماعيًا يمنح صاحبه حق إهانة طبيب أو الاعتداء عليه، ولا توجد صفة أو حصانة تبيح تجاوز القانون أو الانتقاص من كرامة العاملين بالمؤسسات الطبية، فالمناصب تكليف ومسؤولية، وليست وسيلة للضغط على الأطباء أو إرهابهم أثناء أداء واجبهم.
وأعلنت نقابة أطباء قنا تضامنها الكامل مع الطبيبة ريم جلال، وتؤكد أنها لن تتركها تواجه هذه الواقعة بمفردها، وأنها ستوفر لها كافة أوجه الدعم النقابي والقانوني، وستتابع حقوقها وإجراءات التحقيق حتى النهاية، مع المطالبة بمحاسبة كل من يثبت تورطه في أي اعتداء أو تجاوز وفقًا للقانون.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل وجاد في جميع ملابسات الواقعة، دون استثناء أو مجاملة لأي طرف والتحفظ الفوري على تسجيلات كاميرات المراقبة بالمستشفى، وفحصها بمعرفة جهات التحقيق، والاستماع إلى شهادات الأطباء والتمريض والعاملين وشهود الواقعة.
وأكدت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من يثبت تورطه في الاعتداء أو الإهانة أو التحريض أو تعطيل العمل داخل المستشفى وكذلك توفير الحماية القانونية والأمنية للطبيبة ريم جلال ولجميع أفراد الفريق الطبي بمستشفى قفط التخصصي.








