بحة الصوت لأكثر من أسبوعين جرس إنذار، طبيب يوضح متى تحتاج إلى منظار الحنجرة؟
حذر الدكتور مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، من تجاهل استمرار بحة الصوت أو تغير نبرته لأكثر من أسبوعين، مؤكدًا ضرورة توجه المريض إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة لإجراء منظار حنجري تشخيصي، بهدف الكشف عن السبب الحقيقي للتغيرات الصوتية وتحديد العلاج المناسب.
بحة الصوت ليست مرضًا في حد ذاتها
وأوضح في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن بحة الصوت ليست مرضًا في حد ذاتها، وإنما عرض قد ينتج عن أسباب متعددة، بعضها بسيط ومؤقت، بينما قد يشير في حالات أخرى إلى مشكلات مرضية تستدعي التدخل الطبي، مشددًا على أهمية عدم الاكتفاء بالعلاج الدوائي دون معرفة سبب المشكلة، خاصة إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة.
أسباب بحة الصوت
وأشار إلى أن من أبرز أسباب بحة الصوت التهاب الحنجرة والأحبال الصوتية، والذي قد يحدث نتيجة الإصابة بالعدوى الفيروسية أو الإجهاد الصوتي والتحدث بصوت مرتفع لفترات طويلة، فضلًا عن ارتجاع حمض المعدة إلى الحلق والحنجرة، والتعرض المستمر للأتربة والملوثات والمواد المهيجة للجهاز التنفسي.
وأضاف أن التدخين من العوامل المهمة التي تؤثر سلبًا على الأحبال الصوتية، إذ يؤدي التعرض المستمر لدخان السجائر إلى تهيج أنسجة الحنجرة وتغير طبيعة الصوت، وقد يتسبب مع مرور الوقت في حدوث تغيرات مرضية بالأحبال الصوتية، من بينها ظهور زوائد أو آفات تستدعي الفحص.
خطورة استمرار البحة تزداد لدى المدخنين
وأكد أن خطورة استمرار البحة تزداد لدى المدخنين، خاصة إذا صاحبتها أعراض أخرى مثل صعوبة البلع أو ألم الحلق المستمر أو وجود دم في البلغم أو صعوبة التنفس أو ظهور كتلة بالرقبة، إذ يجب عدم تأخير الفحص لاستبعاد وجود أورام بالحنجرة.
وشدد على أن المنظار الحنجري يساعد الطبيب على رؤية الأحبال الصوتية والحنجرة بصورة مباشرة، واكتشاف الالتهابات أو الزوائد أو أي تغيرات غير طبيعية، بما يضمن التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب، محذرًا من التعامل مع تغير الصوت باعتباره عرضًا عابرًا إذا استمر لأكثر من أسبوعين.








