الصحة تحذر من إهمال المياه البيضاء بالعين وتكشف عن حالات تستدعي عدم الانتظار
حذرت وزارة الصحة والسكان من تأجيل فحص العين عند ظهور أعراض قد تشير إلى الإصابة بالمياه البيضاء، مؤكدة أهمية الاكتشاف المبكر والتدخل الطبي في الوقت المناسب للحفاظ على سلامة النظر وتجنب تدهور الرؤية.
المعاناة من المياه البيضاء مع ملاحظة ضعف تدريجي في الرؤية
وأوضحت وزارة الصحة في منشور توعوي، أن المعاناة من المياه البيضاء مع ملاحظة ضعف تدريجي في الرؤية، أو مواجهة صعوبة أثناء القراءة أو القيادة، تستدعي عدم الانتظار أو تأجيل زيارة طبيب العيون، وضرورة الخضوع للفحص الطبي لتقييم الحالة وتحديد مدى تأثر الإبصار.
وأكدت أهمية التقييم المبكر، باعتباره خطوة أساسية لتحديد تأثير المياه البيضاء على القدرة البصرية، واختيار التوقيت المناسب للتدخل العلاجي، بما يساعد على الحفاظ على كفاءة الرؤية وتحسين جودة حياة المصابين.
تجاهل التغيرات التدريجية في النظر
وشددت وزارة الصحة على أن تجاهل التغيرات التدريجية في النظر يؤدي إلى تأخر اكتشاف المشكلة، داعية المواطنين، خاصة كبار السن، إلى الاهتمام بالفحوصات الدورية للعين وعدم اعتبار صعوبة القراءة أو القيادة مجرد تغير طبيعي مرتبط بالتقدم في العمر.
أكدت وزارة الصحة أهمية الكشف المبكر عن أمراض العيون، ضمن مبادرة «365 يوم سلامة»، وتعزيز ثقافة الوقاية والحفاظ على صحة المواطنين.
ومرض المياه البيضاء من أكثر أمراض العيون شيوعا، خاصة مع التقدم في العمر، وتحدث نتيجة فقدان عدسة العين شفافيتها وتحولها تدريجيا إلى عدسة معتمة، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية وضعف القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية مثل القراءة والقيادة.
وعدسة العين الطبيعية تكون شفافة، وتسمح بمرور الضوء وتركيزه على شبكية العين لتكوين صورة واضحة.
لكن مع الإصابة بالمياه البيضاء، تتجمع بعض البروتينات داخل العدسة وتتغير طبيعتها، فتفقد شفافيتها تدريجيا، ويصبح مرور الضوء إلى الشبكية أقل كفاءة، ما يجعل الرؤية ضبابية أو مشوشة.
وقد تصيب المياه البيضاء عينا واحدة أو العينين معا، لكنها لا تنتقل من عين إلى أخرى.








