نقابة الأطباء تتحرك في واقعة الاعتداء على طبيبة قفط.. ومطالب بتغليظ العقوبات
أكد الدكتور أبو بكر القاضي، أمين عام النقابة العامة للأطباء، متابعة النقابة لواقعة الاعتداء على الطبيبة ريم جلال بمستشفى قفط التخصصي بمحافظة قنا، مشيرًا إلى أن النقابة الفرعية تواصلت مع الطبيبة فور علمها بالواقعة، وتتابع حاليًا جميع الإجراءات المتخذة بشأنها.
وأوضح القاضي في تصريحات خاصة لـ"فيتو" أن النقابة تنتظر تفريغ كاميرات المراقبة والانتهاء من التحقيقات للوقوف على تفاصيل الواقعة كاملة، لافتًا إلى أن النقابة الفرعية تواصلت مع إدارة المستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتقديم شكوى رسمية باسم المستشفى للمطالبة بتفريغ الكاميرات وكشف ملابسات الاعتداء.
وشدد أمين عام النقابة العامة للأطباء على أن الأطباء يؤدون عملهم على مدار الساعة، ويبذلون جهودًا كبيرة لخدمة المرضى، ولا يجوز أن يقابل هذا الجهد بالاعتداء أو الإهانة، سواء كان الاعتداء لفظيًا أو جسديًا، مؤكدًا أن القانون يجرم هذه الأفعال ويجب تطبيقه على كل من يثبت تورطه فيها.
وأشار إلى أن النقابة تتابع باستمرار وقائع الاعتداء على الأطباء، والتي لا تزال تتكرر داخل المنشآت الصحية، خاصة أقسام الاستقبال والطوارئ، بما يهدد سلامة الأطقم الطبية ويؤثر على قدرتها على أداء عملها.
تفعيل قانون المسؤولية الطبية ورصد مدى تطبيق بنوده على أرض الواقع
وأضاف أن النقابة تتابع تفعيل قانون المسؤولية الطبية، وترصد مدى تطبيق بنوده على أرض الواقع، إلا أن العقوبات المتعلقة بالاعتداء على مقدمي الخدمة الطبية لا تزال غير رادعة بالشكل الكافي، وهو ما يستدعي إعادة النظر فيها وتغليظها لضمان حماية الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي.
وأكد أن تشديد العقوبات ليس لمصلحة الطبيب وحده، بل يصب في مصلحة المنظومة الصحية بالكامل، ويحمي المريض ومقدم الخدمة الطبية على حد سواء، ويضمن استمرار تقديم الرعاية الصحية في بيئة آمنة ومنضبطة، بعيدًا عن الاعتداءات والتجاوزات.








