رئيس التحرير
عصام كامل

خبير استراتيجي: 4 اعتبارات تدفع واشنطن إلى تأجيل ضرب إيران

عادل العمدة،فيتو
عادل العمدة،فيتو
18 حجم الخط

أكد اللواء عادل العمدة، الخبير الاستراتيجي ونائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن إسرائيل تسعى إلى استثمار الظروف السياسية والعسكرية الراهنة لإعادة تشكيل ميزان القوى مع إيران خاصة وأن دولة الاحتلال مقبلة على انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر، والولايات المتحدة على انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر 2026 وقد تمنح أجواء الحرب نتنياهو فرصة لتعزيز صورته بوصفه قائدا في مواجهة التهديد الإيراني لكن الحرب قد تنقلب عليه إذا تسببت في خسائر كبيرة أو أخفقت في تحقيق أهدافها.

تردد ترامب بسبب الانتخابات وأسعار الطاقة وعن مخاوف إسرائيلية أيضا من تداعيات التصعيد 

وأضاف فى تصريح لفيتو، أن اللافت أن تقارير أمريكية وإسرائيلية تحدثت عن تردد ترامب بسبب الانتخابات وأسعار الطاقة وعن مخاوف إسرائيلية أيضا من تداعيات التصعيد على موعد الانتخابات، وقد يكون الدفع باتجاه إضعاف النظام الإيراني وربما تغييره هدف يتجاوز مجرد احتواء البرنامج النووي، وقد نقلت ABC News عن مصادر إسرائيلية أن تغيير النظام يمثل هدفًا إسرائيليًا مفضلا على الاكتفاء باتفاق تفاوضي لكن ذلك لا يعني أن واشنطن تبنت هذا الهدف أو أن تحقيقه عسكريًا أمر مضمون.
 

الاعتبارات الأربعة لرفض واشنطن الحرب مع إيران الآن 

 

وتابع: قد ترفض واشنطن الحرب الآن بسبب أربعة اعتبارات مضادة للتصعيد، كتالي:

- الانتخابات الأمريكية وتجنب حرب جديدة تؤثر في شعبية الإدارة والناخب الأمريكي.

- الاقتصاد والطاقة فأي تصعيد في مضيق هرمز أو منشآت النفط قد يرفع الأسعار ويزيد الضغوط التضخمية.

- حماية القوات الأمريكية فإيران تمتلك أدوات للرد ما قد يحول الضربة المحدودة إلى مواجهة واسعة.
-غياب ضمانة الحسم فتدمير منشآت أو قدرات لا يعني بالضرورة إنهاء البرنامج النووي أو إسقاط النظام الإيراني.

وأضاف: ترى واشنطن أن الضغط الاقتصادي والحصار أكثر فاعلية من فتح جبهة عسكرية جديدة على الأقل في المدى القريب والتقارير الأخيرة تحدثت عن تفضيل بعض مستشاري ترامب استمرار الضغط الاقتصادي مقابل وجود أطراف أمريكية تدفع باتجاه استئناف الضربات.

الجريدة الرسمية