رئيس التحرير
عصام كامل

أكسيوس: مخططات إيران لاغتيال مسؤولين أمريكيين تصل لمراحل متقدمة

مدير الاستخبارات
مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون
18 حجم الخط

كشف موقع "أكسيوس" نقلًا عن مذكرة استخباراتية أمريكي أن محاولات النظام الإيراني لاستهداف مسؤولين وموظفين أمريكيين تصاعدت بشكل ملحوظ، وأن مخططات لتنفيذ عمليات اغتيال وصلت إلى "مراحل متقدمة".

وأفاد التقرير بأن مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون كتب في مذكرة مؤرخة في 23 أكتوبر وموجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي، أن المعلومات الواردة من مصادر متعددة تشير إلى زيادة ملحوظة في المحاولات الإيرانية لاستهداف أمريكيين.

استهداف داخل الشرق الأوسط وخارجه

وأوضحت المذكرة، المكونة من صفحة واحدة وغير المصنفة سرية، أن المخططات تستهدف مواطنين أمريكيين سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى، دون تحديد الأهداف المحتملة أو طبيعة المخططات.
وأكد كلايتون أن المعلومات تتعلق بعدد أكبر من الموظفين الأمريكيين يتجاوز المصرح لهم حاليًا بالاطلاع عليها، مقترحًا خفض مستوى تصنيف المعلومات الحساسة حتى يتمكن روبيو من إطلاع الموظفين المعرضين للخطر.


واشنطن تقلص بعثاتها الدبلوماسية في المنطقة


وأشار كلايتون إلى أن التقييم سبق عرضه على كبار مسؤولي الخارجية ممن يملكون التصاريح اللازمة، وأن نسخة من المذكرة أُرسلت إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.

وقال مسؤولون أمريكيون لـ"أكسيوس" إن هذا التقييم كان أحد أسباب تقليص عدد العاملين في البعثات الدبلوماسية بالشرق الأوسط، معربين عن قلقهم من احتمال توسيع الحوثيين المدعومين من إيران هجماتهم لتشمل دولًا أخرى غير السعودية.

وكانت الخارجية الأمريكية قد أصدرت أوامر بمغادرة أفراد عائلات الموظفين وغير الأساسيين في سفارتها بالرياض وقنصليتيها في جدة والظهران، ثم أصدرت الجمعة أوامر أخرى بخفض العاملين في سفاراتها بالإمارات ولبنان وقطر والأردن.

ونقل التقرير عن مسؤول قوله: "قررنا تقليص وجودنا والإبقاء على الموظفين الأساسيين فقط، بسبب التهديدات بشن هجمات حوثية والمخططات الإرهابية الإيرانية".

ترامب يلوح باستئناف عملية "الغضب الملحمي"


وتأتي هذه الإجراءات وسط مخاوف من اتساع المواجهة، حيث وصف "أكسيوس" احتمال استئناف العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بأنه عامل يفاقم عدم الاستقرار.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة خلال تجمع في فلوريدا: "ربما ننفذ عملية صغيرة أخرى من نوع (الغضب الملحمي)، إذا لم يوافق الإيرانيون على توقيع اتفاق"، مضيفًا أنه إذا كان مسؤولو النظام "عقلاء" فسيدخلون في مفاوضات، لكنه شكك في اتخاذهم هذا القرار.

الجريدة الرسمية